روبي تشعل أجواء المعادي في حفل ربيعي ضخم: "اليوم ده عسل!"
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أمتعت الفنانة روبي جمهورها بحفل غنائي استثنائي أقيم داخل أحد الأندية الكبرى في منطقة المعادي، وذلك احتفالًا بأعياد الربيع.
و شهد الحفل حضور الآلاف من الأعضاء وعائلاتهم، حيث تفاعل الجمهور بحماس كبير مع أغاني روبي واستعراضاتها المبهجة التي أضفت روحًا من الفرح والبهجة على المكان.
حضور جماهيري ضخم وتفاعل لافت
لم يكن الحفل مجرد عرض غنائي عادي، بل تحوّل إلى ليلة فنية مميزة تخللتها أجواء احتفالية مبهرة، حيث علت الهتافات وتراقص الحضور على أنغام أشهر أغاني روبي التي قدمتها على مدار مشوارها الفني.
و تميز الحفل بالتنظيم العالي والحضور الكبير، ما يؤكد على الشعبية الواسعة التي تحظى بها الفنانة بين مختلف الفئات العمرية.
روبي تشكر جمهورها بكلمات من القلببعد انتهاء الحفل، شاركت روبي جمهورها لحظات من كواليس الأمسية عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، حيث نشرت عددًا من الصور وعلقت عليها قائلة: "اتبسط معاكم جدا.. وشكرا علي اليوم العسل ده".
و هذه الرسالة البسيطة لاقت تفاعلًا واسعًا من متابعيها الذين عبّروا عن سعادتهم بالحفل وأكدوا انتظارهم لمزيد من الفعاليات الفنية التي تشارك فيها روبي.
آخر أعمالها
على صعيد آخر، لا تزال أصداء مسلسل "أخواتي" الذي عُرض في الموسم الرمضاني الماضي مستمرة، إذ شاركت روبي في بطولة العمل إلى جانب نخبة من النجمات منهن نيللي كريم، كندة علوش، وجيهان الشماشرجي، بمشاركة عدد من النجوم مثل علي صبحي وحاتم صلاح، المسلسل من تأليف مهاب طارق وإخراج محمد شاكر خضير، وقد نال استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: روبى الموسم الرمضاني حفل غنائي اعياد الربيع منطقة المعادى محمد شاكر خضير
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول