مشاركة مصرية تاريخية في احتفالات عيد النصر بروسيا.. وخبير: تعكس احترام العالم لدور القاهرة وموقعها الجيوسياسي
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
في لحظة خاصة، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، في فعاليات العرض العسكري الذي أقيم في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية موسكو، احتفالاً بالذكرى الثمانين لعيد النصر، وهو الحدث الذي يخلد انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وتأتي هذه المشاركة لتعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وروسيا، والتي تعود جذورها إلى ما يقرب من ثمانية عقود.
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الساحة الحمراء بموسكو، وسط مراسم رسمية مهيبة تجسد أهمية المناسبة.
وتبادل الزعيمان التحية والتقطا الصور التذكارية في موقع الاحتفال، إلى جانب عدد من القادة والزعماء ورؤساء الوفود المشاركين في هذه الذكرى التاريخية.
وهذه المشاركة الرمزية حملت دلالات قوية حول متانة العلاقات بين البلدين، وأظهرت التقدير الروسي الكبير للدور المصري على الساحة الدولية.
إحياء لذكرى الأبطالضمن فعاليات الذكرى، شارك الرئيس السيسي نظراءه من القادة في وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول في حديقة ألكسندروفسكي، في لفتة إنسانية تعبّر عن الامتنان لتضحيات الجنود الذين ساهموا في دحر النازية وإنهاء الحرب العالمية الثانية.
العلاقات المصرية الروسية.. إرث من التعاون المتجددوأكد اللواء عادل العمدة مستشار الأكاديمية العسكرية العليا، أن مشاركة مصر في احتفالات عيد النصر تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط القاهرة وموسكو منذ عام 1943.
وأوضح أن هذه العلاقة لم تكن يوماً علاقات بروتوكولية فحسب، بل امتدت إلى شراكات استراتيجية كبرى، أبرزها مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يُعد أحد أكبر مشروعات التعاون المصري الروسي في الوقت الحالي.
رؤية متجددة وتعزيز للدور المصريوأشار اللواء العمدة إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة في الجوانب العسكرية والدبلوماسية، فضلاً عن الشراكات الاقتصادية المتنامية.
وأضاف أن لقاءات السيسي المتكررة مع زعماء العالم، سواء في هذه المناسبة أو في محافل أخرى، تؤكد مكانة مصر المتزايدة على الساحة الدولية.
مصر على خريطة القوى العالميةوختم العمدة تصريحاته بأن دعوة مصر للمشاركة في هذا الحدث التاريخي خاصة تعكس احترام العالم لدور مصر وموقعها الجيوسياسي، وتؤكد أن صوتها مسموع في القضايا الدولية، وأن لها وزناً متزايداً في دوائر صنع القرار العالمية.
وختاما فأن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات الذكرى الثمانين لعيد النصر في موسكو لم تكن مجرد حضور بروتوكولي، بل كانت رسالة سياسية وعسكرية تعبر عن مكانة مصر الراسخة على الساحة الدولية.
كما جاءت تأكيداً جديداً على عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو، واستمرار التعاون في مختلف المجالات، وسط عالم يشهد تغيرات متسارعة وتحديات معقدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الجمعة موسكو القوات المسلحة مصر روسيا الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئیس عبد الفتاح السیسی
إقرأ أيضاً:
بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
واصلت اللبنانية نوال الزغبي نشاطها الغنائي خلال موسم صيف 2026، بعدما طرحت أحدث أعمالها بعنوان "كيوت" عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية، لتقدم من خلالها تجربة غنائية جديدة باللهجة المصرية، التي حققت بها نجاحات كبيرة على مدار السنوات الماضية.
وجاءت أغنية "كيوت" بإيقاعات سريعة وأجواء صيفية مبهجة، حيث تعتمد على موسيقى عصرية وكلمات خفيفة تناسب أجواء الموسم، في إطار حرص نوال الزغبي على تقديم أعمال متنوعة تلائم مختلف الأذواق، خاصة الأغاني التي تحمل طابعًا راقصًا ومبهجًا.
وتعاونت نوال الزغبي في الأغنية مع الشاعر محمد الجمال، والملحن مايكل صفوت، بينما تولى عمرو الخضري مهمة التوزيع الموسيقي، ليخرج العمل بصورة موسيقية عصرية تتماشى مع روح الأغاني الصيفية.
وتدور فكرة الأغنية حول فتاة تعبر بطريقة مرحة وساخرة عن استغرابها من تصرفات حبيبها، الذي يعاملها بشكل مختلف عن الآخرين، لتأتي الكلمات في قالب كوميدي خفيف مليء بالمواقف الطريفة، مع إيقاعات راقصة تضفي على الأغنية طاقة إيجابية تناسب أجواء الصيف.
وسرعان ما حصدت الأغنية تفاعلًا واسعًا من الجمهور عقب طرحها، حيث تداولها محبو نوال الزغبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأشادوا بخفة الأغنية وإيقاعها، كما امتلأت التعليقات بعبارات الإعجاب والتهنئة، من بينها: "مبروك"، و"روعة"، و"هيت الصيف عنجد يا نونا.. قديشِك كيوت"، في إشارة إلى توقعات الجمهور بأن تحقق الأغنية انتشارًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.
وتواصل نوال الزغبي من خلال "كيوت" تأكيد حضورها القوي على الساحة الغنائية العربية، إذ تحرص باستمرار على التنويع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية، مع الاهتمام باختيار أعمال تواكب التطورات الموسيقية وتحافظ في الوقت نفسه على بصمتها الفنية المميزة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز النجمات اللاتي ينجحن في الحفاظ على جماهيريتهن على مدار سنوات طويلة.
ومن المتوقع أن تشهد الأغنية مزيدًا من التفاعل خلال الأيام المقبلة، خاصة مع بداية الموسم الصيفي، في ظل اعتمادها على لحن سريع وكلمات بسيطة وإيقاعات راقصة، وهي العناصر التي يبحث عنها الجمهور في الأغاني الصيفية كل عام.