تعويل على زيارة اورتاغوس للجم تصعيد اسرائيل
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
حملت الغارات الإسرائيلية المفاجئة التي استهدفت محيط مدينة النبطية رسالة نارية وسياسية للبنان تفيد بأن إسرائيل ستتحرك لتدمير المنشآت العسكرية المنسوبة لـ«حزب الله» في شمال الليطاني، إذا لم يتولَّ الجيش اللبناني هذه المهمة، حسبما قالت مصادر نيابية ووزارية لـ«الشرق الأوسط».
اضافت" الشرق الاوسط": نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية لتلال محيطة بمدينة النبطية الواقعة شمال نهر الليطاني، وقالت السلطات اللبنانية إنها «مفاجئة»، ووصفتها بـ«الأعنف» و«الأكثر كثافة» منذ استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أسبوعين.
وجاء التصعيد الإسرائيلي في ظل نقاش لبناني حول نزع سلاح «حزب الله» في شمال الليطاني أيضاً، بعد تفكيك الجيش اللبناني لنحو 90 في المائة من منشآت الحزب في جنوب الليطاني الحدودية مع إسرائيل، وهي منطقة عمل قوات «اليونيفيل». وبدأ الرئيس جوزيف عون بمحادثات ثنائية مع الحزب لتفكيكه، وتعهد بالتوصل إلى معالجة لهذه النقطة المطلوبة من المجتمع الدولي، فيما يضع «حزب الله» أربع أولويات قبل البدء بالنقاش حول آلية تسليم سلاحه، تتمثل في انسحاب إسرائيلي من المناطق المحتلة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، ومعالجة ملف النقاط الـ13 الحدودية التي كان لبنان وإسرائيل يتنازعان عليها منذ عام 2006.
غير أن إسرائيل، تصر على تفكيك أسلحة الحزب في كامل الأراضي اللبنانية، ويلتقي مطلبها مع مطالب دولية تدفع باتجاه حصرية السلاح. وقالت مصادر حكومية لبنانية إن الضربات الإسرائيلية يوم الخميس «تحمل رسالة بأن إسرائيل ستتحرك ميدانياً في حال لم تتحرك السلطات اللبنانية لسحب سلاح الحزب وتفكيك منشآته في شمال الليطاني». وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل «تحظى بغطاء أميركي في عمليات القصف التي تنفذها».
هذه المعطيات، تؤكدها مصادر نيابية لبنانية أيضاً، مشيرة إلى أن الغارات، بكثافتها وحجمها وتوقيتها المفاجئ، تحمل رسائل إسرائيلية بأن تل أبيب ستتصرف، في حال لم يبادر الجيش اللبناني لتفكيك منشآت الحزب وسحب سلاحه شمال الليطاني، وأن إسرائيل لا تكترث للمهل والتوازنات اللبنانية القائمة لمعالجة ملف السلاح، مشيرة في الوقت نفسه إلى «غطاء أميركي للضربات الإسرائيلية».
ويعوّل لبنان على دور أميركي للضغط على إسرائيل وضبطها لوقف انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني الماضي، رغم تقديرات مسؤوليه أن معالم أي تدخل أو اتفاق لن تظهر قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المنطقة، وقبل زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، المتوقعة أواخر الشهر الحالي، حسبما قالت مصادر وزارية، مؤكدة أن المعلومات عن زيارة وشيكة جداً «لم تُبَلّغ بها الحكومة اللبنانية بعد، ولم يتم تحديد أي موعد».
أما ملف إعادة الإعمار، فيبدو متعذراً في الوقت الراهن، على ضوء «إحجام الدول المؤثرة في الملف اللبناني عن تمويله، قبل معالجة ملف سلاح حزب الله بالكامل في لبنان»، حسبما قالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، في وقت يعد «حزب الله» هذا الملف أولوية، وقد بحثه المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في 23 أبريل (نيسان) الماضي خلال لقاء جمعهما، وأعاد فيه التذكير بموقف الحزب حيال ضرورة تحرك الحكومة لمعالجة هذا الملف والشروع بإعادة الإعمار. مواضيع ذات صلة تصعيد اسرائيلي خطير قبيل زيارة أورتاغوس ولبنان يترقّب بحذر Lebanon 24 تصعيد اسرائيلي خطير قبيل زيارة أورتاغوس ولبنان يترقّب بحذر
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عزاء زوج کارول سماحة زیارة أورتاغوس شمال اللیطانی شاهدوا ماذا أن إسرائیل شاهدوا ما بث مباشر حزب الله
إقرأ أيضاً:
البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
أنقرا – تاق برس – وصل رئيس مجلس السيادة الإنتقالي السوداني ، قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إلى تركيا اليوم الثلاثاء، 2 يونيو الجاري، في زيارة غير معلنة وكان في إستقباله في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة الرئيس رجب طيب أردوغان.
شاهد.. أردوغان يتحدث اللغة العربية خلال استقباله رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة. pic.twitter.com/QLusEZPkmc
— وكالة أنباء تركيا (@tragency1) June 2, 2026
وأستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مراسم رسمية أُقيمت بالمجمع الرئاسي في أنقرة، رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى تركيا وتحدث أردوغان اللغة العربية خلال استقباله رئيس مجلس السيادة السوداني في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة.
وتناول اللقاء مجالات التعاون المشترك وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين، بجانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية ودعم المصالح المشتركة بين السودان وتركيا.
البرهانتركيارجب طيب أردوغان