محمد صلاح يكشف كواليس علاقته المتوترة مع ساديو ماني
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
كشف النجم المصري محمد صلاح، تفاصيل علاقته مع زميله السابق في ليفربول، السنغالي ساديو ماني، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما شهدت بعض التوتر في الفترة الأخيرة داخل النادي الإنجليزي، رغم الاحترام المتبادل بينهما.
وقال صلاح خلال حديثه مع مجلة "فرانس فوتبول": "في موسمي الأول سجلت عدد كبير من الأهداف (44 هدف)، ثم قال ساديو في نفسه إنه يستطيع أن يسجل أهداف أكثر أيضًا".
وأضاف النجم المصري: "بالفعل، كان هناك بعض التوتر بيني وبين ماني، لكن يجب التنويه بأننا ظللنا محترفين حتى النهاية، ولا أعتقد أن ذلك أثر على أداء الفريق".
وعن طبيعة العلاقة بينهما خارج الملعب، أوضح صلاح: "هذا أمر إنساني، من الطبيعي أن يرغب أي لاعب في تقديم أفضل أداء، ساديو منافس شرس، وأنا أتفهم ذلك، لكن خارج الملعب لم نكن قريبين جدًا، ومع ذلك كنا نحترم بعضنا دائمًا".
ورد صلاح على الاتهامات التي لاحقته بـ"الأنانية" داخل الملعب: "التعليقات حول أنانيتي؟.. لا أهتم كثيراً من حق الناس التفكر كما تريد".
و أختتم حديثه: "أدعو الجميع للنظر إلى الأرقام من اللاعب الذي قدم أكبر عدد من التمريرات الاسيست لماني هو أنا (18 تمريرة)، ويمكن لأي شخص التحقق من ذلك، لكن يبدو أن قول العبارات السهلة أسرع ويصنع العناوين الكبيرة".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ساديو ماني ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.