مدير صحة المنوفية يتفقد مستشفى بركة السبع
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
قام صباح اليوم، الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بجولة ميدانية على مستشفى بركة السبع المركزي.
وخلال جولته، تفقد الدكتور عمرو كافة أقسام المستشفى، حيث تابع انتظام الأطباء وهيئة التمريض في أماكن عملهم، واطلع على سير العمل في بنك الدم، منبهًا على ضرورة خفض نسب إعدام أكياس الدم، والتنسيق مع قسم الكلى بالإبلاغ المسبق عن الفصائل المتاحة قبل انتهاء صلاحيتها لضمان الاستفادة منها.
كما شدد وكيل الوزارة على المدير المالي والإداري بضرورة مراجعة عقود الأمن والنظافة، والتأكيد على الإلتزام بإجراءات التسليم والتسلم من قبل الشركات المختصة قبل الساعة السابعة صباحًا.
وشملت الجولة المرور على غرفة النفايات الطبية الخطرة والمخازن، حيث وجه بسرعة تنظيم المنطقة المحيطة بالمخازن والتخلص من كافة الكهنة والمخلفات غير الصالحة، بما يضمن الحفاظ على بيئة عمل آمنة ونظيفة.
كان في إستقباله الدكتورة أميرة داود وكيل المستشفي، والدكتورة وفاء حمود نائب المدير، ووليم إبراهيم المالي والإداري للمستشفى، ومحمد عبد الباري مسئول العلاقات العامة بالمستشفى.
تأتي هذه الجولة في إطار الحرص على رفع كفاءة المؤسسات الصحية وتحقيق أفضل معايير الجودة لخدمة المواطنين بمحافظة المنوفية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية مستشفى بركة السبع مدير صحة المنوفية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.