الهند: باكستان تستخدم طائرات مسيرة تركية!
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أثارت الهند ضجة كبيرة بعد اتهامها الجار اللدود باكستان باستخدام طائرات مسيرة تركية الصنع في هجمات عبر خط السيطرة المتنازع عليه في كشمير.
جاءت هذه الاتهامات على خلفية مواجهات عسكرية اندلعت مساء 8 مايو/أيار الجاري، حيث زعمت مصادر هندية رسمية العثور على بقايا طائرات مسيرة تركية الطراز بين حطام المعدات العسكرية التي تم إسقاطها.
الطائرات المسيرة التركية
في مؤتمر صحفي عقده مسؤولون هنود رفيعو المستوى، بمن فيهم وكيل وزارة الخارجية فيكرام ميسري، تم الإعلان عن أن التحقيقات الأولية في حطام الطائرات المسيرة كشفت عن استخدام باكستان لطائرات من طراز “سونغار” التركية. وأشار المسؤولون إلى أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم عادة في عمليات الاستطلاع والضربات الدقيقة، مع زعمهم بأن القوات الباكستانية استخدمت أكثر من 200 طائرة مسيرة خلال الهجمات.
ردود الفعل العسكرية الهندية
من جانبه، علق اللواء المتقاعد إس. ساها على التطورات الأخيرة، واصفاً العمليات الباكستانية بأنها “فاشلة” ولم تحقق أي مكاسب استراتيجية تذكر. وأوضح ساها أن القوات الهندية لا تزال تتبادل إطلاق النار المدفعي عبر خط السيطرة، خاصة بعد الهجوم الذي استهدف مدنيين في منطقة باهالجام.
إحباط محاولات التسلل
كشف المسؤولون الهنود عن نجاح قواتهم في إحباط محاولة تسلل واسعة النطاق في منطقة سامبا، أسفرت عن مقتل 6 إلى 7 مسلحين. وأعرب ساها عن قلقه من عودة باكستان إلى “تكتيكاتها القديمة” في محاولات التسلل عبر خط السيطرة، محذراً من أن الوضع لا يزال متوتراً وغير مستقر.
تداعيات الاتهامات
هذه الاتهامات تأتي في سياق تصاعد التوترات بين الجارتين النوويتين، وتسلط الضوء على الدور المتزايد للصناعات الدفاعية التركية في النزاعات الإقليمية. ومن الملفت للنظر أن الهند اختارت التركيز على الجانب التقني للهجمات، مع إبرازها لأصل المعدات المستخدمة بدلاً من الاقتصار على الإدانات السياسية المعتادة.
غياب التعليق التركي
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر أي رد فعل رسمي من الجانبين التركي أو الباكستاني على هذه الادعاءات. ويبقى السؤال الأكبر حول مدى دقة هذه المزاعم الهندية، وما إذا كانت تهدف إلى جر أنقرة إلى الصراع الدائر بين نيودلهي وإسلام أباد.
Tags: الحرب بين الهند وباكستانالهندباكستانتركيامقاتلات تركية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحرب بين الهند وباكستان الهند باكستان تركيا مقاتلات تركية
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.