وزير الإعلام الكويتي يستقبل عبدالله آل حامد ويشيد بإمكانات الإمارات الإعلامية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
الكويت - وام
استقبل عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، لدى وصوله إلى الكويت للمشاركة في الملتقى الإعلامي العربي الذي انطلقت فعالياته اليوم، وفي الاجتماع الـ28 لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ينعقد غداً.
وأكد وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك إمكانات إعلامية بشرية وتكنولوجية كبيرة جاءت ثماراً للعمل والتخطيط الجادين.
وقال المطيري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن هذه الزيارة تأتي في إطار التعاون الإعلامي المستمر والبناء بين البلدين الشقيقين وكافة دول المجلس والذي يشكل نموذجاً يحتذى به في العمل الإعلامي العربي المشترك، مشيداً بما تشهده الساحة الإعلامية الإماراتية من تطور نوعي ورؤية استراتيجية تستند إلى المهنية والابتكار.
وأضاف: «يشرفنا أن نرحب بدولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف في الملتقى الإعلامي العربي، وهو اختيار مستحق يعكس المكانة البارزة لدولة الإمارات في خريطة الإعلام العربي والدور المؤثر الذي تقوم به مؤسساتها الإعلامية في دعم الحوار الثقافي والفكري وتطوير المحتوى الإعلامي الهادف».
وقال إن اجتماعات وزراء الإعلام الخليجيين تسهم في تعزيز أطر التنسيق الإعلامي الخليجي المشترك ودفع مسيرة العمل الإعلامي نحو مزيد من التكامل والتعاون بما يخدم قضايا المنطقة وتطلعات شعوبها.
وأكد المطيري حرص دولة الكويت على مواصلة تعزيز الشراكة الإعلامية مع دولة الإمارات انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية الإعلام في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الخليجية والعربية المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات عبدالله آل حامد الكويت الإمارات دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام