“السيسكاوة” تستعيد نغمة الإنتصارات و مقرة تطيح بـ”الشلفاوة”
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
تمكن نادي إتحاد خنشلة، اليوم السبت، من إستعادة نغمة الإنتصارات في الرابطة المحترفة، بعد أربع جولات كاملة.
بعد أن تمكن “السيسكاوة”، من الفوز أمام ضيفهم مولودية وهران، بهدفين مقابل هدف، برسم مواجهة الجولة الـ25.
وهو الإنتصار الأول للفريق بعد أربع جولات كاملة، بعد تعادل أمام مولودية الجزائر، هزيمتين أمام شبيبة القبائل و نجم مقرة وتعادل أمام أتلتيك بارادو، ليرفع الفريق، رصيده للنقطة 28 في المركز العاشر.
فيما تجمد رصيد “الحمراوة” عند النقطة الـ27 في المركز الـ12.
كما حقق نجم مقرة فوزا مقنعا داخل الديار أمام أولمبي الشلف بهدفين دون رد. ليصبح بذلك النجم في المركز 11 برصيد 25 نقطة.
أما أولمبي الشلف فشل في مواصلة النتائج الإيجابية، بعد آخر فوز خارج الديار أمام إتحاد العاصمة، و تراجع للمركز الثامن برصيد 32.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام