بيتكوفيتش يعاين ملعب الشهيد حملاوي ويزور معالم قسنطينة استعدادًا لمواجهة رواندا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
حلّ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، اليوم السبت، بمدينة قسنطينة في زيارة ميدانية قادته إلى ملعب الشهيد حملاوي والملاعب الملحقة التابعة له.
وذلك في إطار التحضيرات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها المنتخب الوطني خلال شهر جوان المقبل. وتندرج هذه الزيارة في سياق الترتيب اللوجستي لمواجهة المنتخب الوطني المرتقبة أمام منتخب رواندا.
والتي ستُقام يوم 5 جوان 2025 على أرضية ملعب الشهيد حملاوي. أحد أبرز الملاعب في الشرق الجزائري، والذي كان قد احتضن عدة مباريات دولية وقارية في السابق.
وأعرب بيتكوفيتش عن ارتياحه لجاهزية الملعب ومرافقه، منوهًا بأهمية الاستعداد المبكر لضمان أفضل الظروف للاعبين، سواء على مستوى أرضية الميدان أو الجوانب التنظيمية.
من جهة أخرى، استغل المدرب السويسري الزيارة لاكتشاف الجانب الثقافي والتاريخي للمدينة، حيث قام بجولة سياحية صباحًا شملت متحف الفنون والتعابير الثقافية قصر الحاج أحمد باي. بالإضافة إلى زيارة الجسور المعلقة الشهيرة وبعض المعالم السياحية الأخرى التي تشتهر بها قسنطينة، ما يعكس اهتمامه بالتراث الجزائري وتقديره لرمزية المدن التي تحتضن مباريات “الخضر”.
وتُعد مباراة رواندا فرصة للطاقم الفني من أجل الوقوف على جاهزية بعض العناصر، في ظل الاستعدادات المتواصلة لتصفيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.