جدارية فنية جديدة من التراث السوري تزين مدينة نوى بريف درعا
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
درعا-سانا
أنجزت الفعاليات المحلية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، جدارية فنية جديدة تتوسط المدينة ضمن حملة (بكرا أحلى)، والتي تهدف إلى تجميل الشوارع والساحات العامة على مراحل متتالية.
المهندس محمد العمارين منسق مبادرة (بكرا أحلى) أوضح في تصريح لمراسلة سانا أن هذه الجدارية ليست مجرد لوحة تزين أحد الجدران، بل رسالة أمل تعبر عن إرادة أبناء المدينة في بناء واقع أجمل وأكثر إشراقاً، مشيراً إلى أن العمل جار اتوسيع نطاق الحملة بالتعاون مع الفعاليات الأهلية لتشمل أحياء وشوارع إضافية فيها.
وذكر العمارين أن فكرة الجدارية تعود إلى الفنانة التشكيلية نازك دبو ابنة مدينة نوى، والتي طرحت تصميماً يجسد التراث السوري القديم، حيث تضم اللوحة مشاهد من فنون العمارة التقليدية إلى جانب رموز من التراث المحلي، مثل الدلة والمهباج ما يعكس هوية المدينة وعراقتها.
وبين العمارين أن تنفيذ العمل كان تطوعياً بالكامل من قبل أعضاء المبادرة، واستغرق شهر ونصف الشهر، مؤكدا أن هذه المبادرات تهدف إلى تحسين الصورة الجمالية والحضارية للمدينة وجعلها بيئة أكثر راحة وجاذبية للمواطنين والزوار على حد سواء.
يذكر أن حملة (بكرا أحلى) أطلقها ناشطون من أبناء مدينة نوى، ونَفذت منذ تأسيسها سلسلة أنشطة خدمية وتجميلية شملت زراعة نحو 1500 شجرة متنوعة، إلى جانب تزيين جدران الشوارع العامة بلوحات فنية تعبر عن هوية نوى الثقافية والتراثية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: مدینة نوى
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.