تموين المنوفية: 14 مخالفة لمخابز أشمون بعد شكاوى سوء حالة رغيف العيش
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
في استجابة سريعة لشكاوى المواطنين من سوء جودة رغيف الخبز بمركز أشمون بالمنوفية، شنت الوحدة المحلية، بالاشتراك مع التموين حملة تموينية مكثفة على عدد من المخابز بالتعاون مع إدارة التموين، أسفرت عن تحرير 14 محضرًا متنوعًا للمخالفين، في إطار جهود الدولة لضبط الأسواق وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح طارق أبو حطب، رئيس مركز ومدينة أشمون، أن الحملة جاءت تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، بضرورة تشديد الرقابة على المخابز والمنشآت التموينية.
وأسفرت الحملة، عن تحرير 3 محاضر استيلاء على 4 شيكارة دقيق بلدي مدعم، و5 محاضر نقص وزن، ومحضر مخالفة مواصفات، إلى جانب 3 محاضر لعدم الإعلان عن مواعيد التشغيل، ومحضرين لعدم إعطاء بون الصرف للمواطنين.
وأشار أبو حطب إلى أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف ضبط الأداء داخل المخابز والأسواق، ومنع التلاعب بحقوق المواطنين في الحصول على رغيف خبز مطابق للمواصفات وبالوزن القانوني، مؤكدًا أن الرقابة مستمرة بشكل يومي دون تهاون.
وشدد رئيس المدينة على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، تنفيذًا لتعليمات المحافظ، في إطار الحفاظ على الصالح العام، وضمان توفير سلع وخدمات آمنة ومطابقة للمعايير للمواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 14 مخالفة تموين المنوفية
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.