عقدت أمانة الشباب بمحافظة الإسكندرية، برئاسة محمد سعيد جويلي، اجتماعا تنظيميا موسعا لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار اهتمام حزب مستقبل وطن بتنمية مهارات الشباب واستثمار طاقاتهم في فعاليات متنوعة هادفة.

شهد الاجتماع حضور كلٍّ من عماد ضيف الله، الأمين المساعد لأمانة الشباب المركزية، ووليد أبو دونقل، عضو هيئة أمانة الشباب المركزية، وأحمد رأفت، الأمين المساعد للحزب بالإسكندرية، وحسن خاطر، أمين التنظيم بالمحافظة، ووائل إيريرا، الأمين المساعد لأمانة التنظيم بالإسكندرية، إلى جانب أمناء شباب الأقسام بالمحافظة، وأعضاء هيئة مكتب أمانة الشباب بالمحافظة.

تضمن الاجتماع مناقشات موسعة وتبادلًا مثمرًا للأفكار بين الأعضاء، حيث تم الاتفاق على وضع خطة عمل مستقبلية تستهدف دعم وتمكين شباب الحزب، وإبراز دورهم من خلال تنفيذ مبادرات نوعية وأنشطة مجتمعية مؤثرة خلال المرحلة القادمة.

كما شهد اللقاء تكريم أمناء وأمينات الشباب، وأعضاء هيئة مكتب أمانة الشباب المركزية، تقديرًا لجهودهم البارزة وإنجازاتهم خلال الفترة الماضية.

وأكد أحمد رأفت، الأمين المساعد للحزب، أن حزب مستقبل وطن يضع الشباب في مقدمة أولوياته، إيمانًا منه بأنهم القوة الدافعة للتغيير والبناء، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الدعم والتفاعل مع المبادرات الشبابية، وتوسيع قاعدة المشاركة داخل أمانات الأقسام، بما يعزز من الحضور الحزبي الفعّال في الشارع السكندري.

من جانبه، شدد حسن خاطر، أمين التنظيم بالمحافظة، على أهمية ترسيخ ثقافة العمل الجماعي، وتعزيز روح الفريق الواحد بين مختلف الأمانات.

وقال إن المرحلة القادمة تتطلب تنسيقًا متواصلًا وتعاونًا جادًا بين الجميع، مثمنًا الجهد الواضح الذي تبذله أمانة الشباب، باعتبارها نواة أساسية للمستقبل الحزبي.

وفي كلمته، رحّب محمد سعيد جويلي، أمين شباب الحزب بمحافظة الإسكندرية، بجميع الحضور، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرات شباب الحزب.

واستعرض خلال الاجتماع رؤية الأمانة واختصاصاتها في المرحلة المقبلة، والتي تركز على تطوير الأداء، وتنظيم فعاليات مستمرة تستقطب المزيد من الكوادر الشبابية.

وشدد على أهمية التواجد في الشارع وخدمة المواطنين بفعالية، والعمل على إزالة العقبات التي تواجه أمناء الشباب في الأقسام المختلفة.

وأعرب عن شكره وتقديره لجميع أمناء وأمينات الشباب على مجهوداتهم المثمرة، والنجاح الذي تحقق من خلال العديد من الفعاليات السابقة، ومن أبرزها فعاليات التغذية، وقوافل الشتاء، والأنشطة التي حظيت بتفاعل كبير من المواطنين.

وأكد التزام الأمانة الدائم بدعم وتمكين الشباب، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن أفكارهم، وتطوير قدراتهم، بما يسهم في بناء كوادر حزبية مؤهلة وقادرة على مواكبة تحديات المرحلة.

وفي ختام الاجتماع، وجّهت إسراء مكاوي، عضو هيئة مكتب أمانة الشباب، كلمة ملهمة لشباب الحزب، أكدت خلالها أن ما تم تحقيقه هو بداية لانطلاقة قوية نحو المزيد من النجاحات، مشيدة بروح التعاون والإصرار التي ظهرت جليًا بين الشباب خلال الفترة الماضية.

كما شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا شمل طرح الأسئلة، وتقديم أفكار جديدة قابلة للتنفيذ، بما يخدم أبناء محافظة الإسكندرية ويعكس صورة مشرّفة لأمانة الشباب بالحزب.

طباعة شارك الاسكندرية محمد سعيد جويلي أمانة الشباب مستقبل وطن خطة العمل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية أمانة الشباب مستقبل وطن خطة العمل الأمین المساعد أمانة الشباب خلال الفترة شباب الحزب

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة