ما اتحملوش الحَرّ.. نقل 14 طالبة من جامعة بنها للمستشفى
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
كشف الدكتور أسامة صلاح، عميد كلية التربية الرياضية بجامعة بنها، تفاصيل واقعة تعرض 14 طالبة في الفرقة الثانية لحالات إغماء، في أثناء أداء امتحان ألعاب القوى، اليوم الأحد.
وأوضح أن طلاب وطالبات الفرقة الثانية بالكلية، كن يؤدين امتحان مادة ألعاب القوى، اليوم، في التراك الخاص بملاعب الكلية، حيث بلغ عددهم 1190 طالبا وطالبة.
نقل 14 طالبة من جامعة بنها للمستشفى
قال عميد كلية التربية الرياضية بجامعة بنها، أنه نظرا للأجواء الحارة وارتفاع درجات الحرارة اليوم، تعرضت 14 طالبة لحالات إغماء؛ نظرا لارتفاع درجات الحرارة، وسوء التغذية لبعض منهن بسبب المجهود الحركي أثناء الامتحان.
وأشار إلى أنه جرى على الفور نقلهن إلى مستشفى بنها الجامعي، لتقديم الرعاية الصحية لهن، وبالفعل تحسنت حالة 5 طالبات وخرجن على الفور.
أضاف "صلاح الدين"، أنه يتواجد هو ووكيلي الكلية داخل مستشفى بنها الجامعي؛ للمتابعة اللحظية لحالة الطالبات، وهناك تحسن كبير في حالتهن، والـ 6 طالبات الباقين تتجهزن للخروج من المستشفى.
ونوه بأنه تم تقديم الرعاية الصحية لكل الطالبات حتى تتحسن بالكامل، وذلك بتوجيهات من الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظة القليوبية
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.