إسرائيل تستهدف ثلاث موانئ يمنية بعنف والمليشيات الحوثية تلجأ للتباكي الإعلامي .. عاجل
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
شن مقاتلات إسرائيلية مساء الأحد، غارات استهدفت ثلاثة موانئ في اليمن..
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاح الجو بدأ هجوما على موانئ يسيطر عليها الحوثيون، من بينها ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى وميناء الصليف، وجميعها تقع على الساحل الغربي لليمن.
وقالت مصادر محلية إن 10 غارات إسرائيلية دمرت ما تبقى من بنية تحتية في ميناء رأس عيسى النفطي، فيما قصفت سلسلة أخرى من الضربات ميناء الصليف المخصص لاستقبال السفن العمالقة.
وجاء الهجوم بعد تحذيرات مباشرة وجهها الجيش الإسرائيلي لسكان المناطق المحيطة بالموانئ، حيث دعا المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على منصة "إكس"، جميع المتواجدين في تلك المواقع إلى الإخلاء.
كما أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة قنابل شديدة الانفجار على ميناء الحديدة الحيوي الذي يعد شريانا رئيسيا للحوثيين في استقبال السلاح والبضائع وحتى المشتقات النفطية
وقالت مصادر ملاحية إن القصف الإسرائيلي استهدف الموانئ الثلاثة للحديدة في وقت ترسو 23 سفينة فيها منها 5 سفن تجارية في ميناء الصليف ونحو 10 سفن نفطية قرب ميناء رأس عيسى، فيما كانت ترسو 8 سفن تجارية منها 3 سفن راسية على الأرصفة في ميناء الحديدة.
وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن طائرات الجيش الإسرائيلي شنت سلسلة غارات على محافظة الحديدة غربي اليمن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.