جوائز الكرة الفرنسية.. ديمبيلي أفضل لاعب وإنريكي أفضل مدرب
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
كشف الاتحاد الوطني للاعبين المحترفين (UNFP)، عن جوائز الأفضل في الكرة الفرنسية في حفل أقيم مساء اليوم الأحد بقاعة "بافيلون غابرييل" بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتوج عثمان ديمبلي نجم فريق باريس سان جيرمان بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي في هذا الحفل الذي يقام في نسخته الثالثة والثلاثين.
ووسلم المدرب الفرنسي ديديه ديشامب الجائزة للاعبه ديمبلي الذي يخوض موسما استثنائيا مع الفريق الباريسي وقاده للوصول الى نهائي دوري أبطال اوروبا بعد التتويج الرسمي بلقب الدوري الفرنسي.
كما أنه أحرز 33 هدفا في 46 مباراة في مختلف المسابقات، من بينها ثمانية أهداف في دوري أبطال أوروبا.
ونال المدرب الإسباني لويس إنريكي مدرب نادي باريس سان جيرمان جائزة أفضل مدرب بعد قيادته فريق للتتويح بلقب الدوري المحلي والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.
وحصد حارس فريق ليل لوكاس شوفالييه جائزة أفضل حارس، فيما ألت جائزة أجمل هدف للاعب مارسيليا، النجم الجزائري أمين غويري، ونال ديزيريه دويه جائزة أفضل لاعب شاب في الموسم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية سان جيرمان سان جيرمان كرة القدم انريكي ديمبيلي المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جائزة أفضل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.