المشاط: نصدر لأمريكا بملياري جنيه ونستورد منها بـ7
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
كشفت رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن حجم الصادرات المصرية إلى أمريكا بقيمة ملياري جنيه، بينما تستورد مصر من أمريكا بما قيمته 7 مليارات جنيه.
وأضافت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، في حوار مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج الحكاية، المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، مساء اليوم الأحد، أن حجم الصادرات المصرية إلى أمريكا بقيمة ملياري جنيه، بينما تستورد مصر من أمريكا بما قيمته 7 مليارات جنيه، لافتة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل 8 بالمائة من حجم تجارة مصر الخارجية.
وتابعت رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى أن حلحلة الحرب التجارية بين الصين وأمريكا يصب في صالح مصر، مشيرة إلى أنه مع التوصل لاتفاق أمريكي صيني تتراجع حالة عدم اليقين وتزداد جرأة الاستثمارات على التحرك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رانيا المشاط التخطيط التنمية الاقتصادية الصادرات المصرية الإعلامي عمرو أديب رانیا المشاط
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.