أول ظهور لنجل رونالدو في تدريبات البرتغال… فيديو
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
ماجد محمد
بدأ كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر، أولى خطواته في مشواره الدولي، بعدما خاض أول حصة تدريبية له مع منتخب البرتغال تحت 15 عامًا عقب استدعائه الرسمي لقائمة الفريق.
وأعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم استدعاء اللاعب الشاب، الذي ينشط في صفوف الفئات السنية لنادي النصر، للمشاركة مع منتخب بلاده في بطولة ودية دولية ستُقام في كرواتيا خلال الشهر الجاري، في خطوة لافتة تؤكد حجم الاهتمام بموهبته الصاعدة.
وشهدت التدريبات الأولى لكريستيانو جونيور حضورًا عائليًا مميزًا، حيث حرصت جدته دولوريس أفيرو، والدة كريستيانو رونالدو، على التواجد في المعسكر لدعمه وتشجيعه خلال أول ظهور له بقميص المنتخب البرتغالي، في مشهد عاطفي أعاد للأذهان بدايات رونالدو نفسه مع منتخب بلاده قبل أكثر من عقدين.
الجدة دولوريس، التي وقفت إلى جانب ابنها في بداية مشواره الاحترافي، تكرر اليوم وقفتها هذه، لكن هذه المرة لدعم حفيدها، الذي يحاول السير على خطى والده، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/MuDnFd3CVftFleYf.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البرتغال كريستيانو جونيور كريستيانو رونالدو نادي النصر
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.