الرئيس اللبناني يتوجه إلى الكويت في ثانية زياراته الخليجية
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
لبنان – توجه الرئيس اللبناني جوزيف عون في زيارة رسمية إلى الكويت امس الأحد تلبية لدعوة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وتستمر زيارة الرئيس عون إلى الكويت، يومين يرافقه فيها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومن المقرر أن يلتقي بأمير البلاد وكبار المسؤولين.
والكويت هي ثاني زيارة خليجية للرئيس اللبناني منذ توليه منصبه، حيث سبق وزار السعودية في مارس الماضي.
وأمس، صرح عون في مقابلة مع التلفزيون الكويتي، أن زيارته تأتي من ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها إلى الدول العربية، وبالأخص الخليجية، مؤكدا أن الكويت محطة أساسية بالنسبة إلى لبنان الذي يتطلع إلى تفعيل العمل الديبلوماسي بين البلدين والبحث في الملفات الاقتصادية والإنمائية وتشجيع الكويتيين على المجيء إلى لبنان.
وأوضح أن المشاريع الأساسية التي يحتاج إليها لبنان في المرحلة الراهنة تتعلق بالطاقة والمرافىء والمطار والكهرباء، مشددا على أن “لبنان ليس بحاجة إلى هبات بل إلى استثمارات”، وان الكويت قادرة على المساهمة ببناء إعادة الثقة.
من جهته، أكد القائم بأعمال سفارة الكويت لدى لبنان المستشار ياسين الماجد امس، أن زيارة “عون” للكويت تمثل محطة مهمة في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتعكس عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين”.
وقال الماجد، حسبما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية، إن زيارة الرئيس اللبناني “تأتي تلبية لدعوة كريمة من أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه”.
وشدد على “حرص دولة الكويت واستمرارها في دعم استقرار لبنان ووحدة شعبه، انطلاقا من الروابط التاريخية والمواقف الثابتة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين” .
وأضاف “أن دولة الكويت وبتوجيه أمير البلاد لبت نداء الإنسانية والواجب والاخوة خلال عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلية الأخير على لبنان بتسيير جسر جوي إغاثي المساعدة الأشقاء في لبنان” .
وأوضح أن ذلك “يأتي تأكيدا على التزام دولة الكويت الثابت بالوقوف الى جانب لبنان في مختلف الظروف” .
وبين أن “توقيت الزيارة يكتسب أهمية خاصة لاسيما أنها تأتي في أعقاب انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، مما يعزز فرص الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب”، مؤكدا “دعم دولة الكويت لمسيرة الاستقرار السياسي والتنمية في لبنان”.
المصدر: RT + وسائل إعلام لبنانية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.