قبل أن تقفز الأسعار غدًا.. سارع بملء خزان سيارتك الآن! (أسعار الوقود 13 مايو)
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تتواصل التأثيرات المباشرة لتقلبات أسعار النفط العالمية وارتفاع أسعار الصرف على سوق الوقود في تركيا، إذ تشير مصادر مطلعة في القطاع إلى زيادات وشيكة في أسعار البنزين والديزل خلال الأيام المقبلة.
كم سترتفع أسعار البنزين والديزل؟
من المتوقع أن تبدأ الزيادة في أسعار البنزين اعتبارًا من الأربعاء 14 مايو 2025، بمقدار 1.
5 ليرة تركية للتر الواحد، بينما سترتفع أسعار الديزل بمقدار 1.3 ليرة تركية اعتبارًا من الخميس 15 مايو. وبعد تطبيق هذه الزيادات، ستبلغ الأسعار الجديدة للتر الواحد في كبرى المدن التركية ما يلي:
دعوة للمواطنين لملء خزانات الوقود قبل الزيادة
في ضوء هذه التوقعات، ينصح خبراء القطاع أصحاب المركبات والمسافرين على الطرقات السريعة بملء خزاناتهم قبل حلول موعد الزيادة، لتفادي دفع تكاليف أعلى في الأيام القادمة.
أسعار الذهب تستقر.. إليك أحدث أسعار الغرام والربع والأونصة…
الثلاثاء 13 مايو 2025الأسعار الحالية اعتبارًا من 13 مايو 2025
وفيما يلي قائمة بأسعار الوقود الحالية كما هي مسجلة اليوم، 13 مايو، في أبرز المدن التركية:
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أخبار تركيا أسعار الوقود أنقرة إزمير إسطنبول ارتفاع أسعار البنزين اقتصاد تركيا الوقود في تركيا
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.