مدبولي: ندعم جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، خلال جولته في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مصنع "شين شينج- Xin Xing" الصيني لإنتاج المواسير المصنوعة من حديد الدكتايل، ورافقه الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وممثلي السفارة الصينية في القاهرة، ومسئولي شركة "شين شينج" في الصين ومصر.
وعقب الافتتاح، أشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع "شين شينج" يكتسب أهمية خاصة كونه يسهم في خفض الفاتورة الاستيرادية من مواسير الدكتايل، التي تدخل بدورها في العديد من المشروعات القومية الكبرى في المرافق والبنية التحتية والإسكان، بالإضافة إلى استهداف المشروع توطين هذه الصناعة المهمة؛ لتلبيةً احتياجات السوق المحلية والأسواق المجاورة إقليميًّا وكذلك التصدير للخارج.
كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تواصل دعمها لجهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لجذب الاستثمارات في القطاعات الصناعية واللوجستية المستهدفة، وكذلك تعزيز الصادرات المصرية، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل بوتيرة متسارعة لإنجاز أعمال التطوير الجارية بالموانئ والمناطق الصناعية، التي تجعل المنطقة الاقتصادية مركزًا لوجستيًّا رائدًا لدعم سلاسل الإمداد العالمية.
فيما صرح وليد جمال الدين بأن المنطقة الاقتصادية تحرص على تقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين لتيسير إجراءات وخطوات تنفيذ مشروعاتهم داخل المنطقة، مشيرًا إلى أن توقيع عقد مشروع "شين شينج" كان في مارس من عام 2024، وتم وضع حجر أساس المشروع في أبريل من العام نفسه، والآن نشهد افتتاحه رسميًّا، وهو ما يعكس التعاون الكامل بين المنطقة الاقتصادية والمطور الصناعي والمستثمر، وفي ضوء هذا النهج التكاملي الذي تنتهجه الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ تعاقدات فعلية على 274 مشروعا داخل المنطقة؛ سواءً بالموانئ أو المناطق الصناعية ويتم افتتاح هذه المشروعات واحدًا تلو الآخر ما يجعل من عام 2025 هو "عام الافتتاحات" بالنسبة للهيئة.
ولفت رئيس المنطقة الاقتصادية إلى تطلع الهيئة للمزيد من التعاقدات خلال المرحلة المقبلة؛ تحقيقًا للرؤية الاستراتيجية للهيئة بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، والتصدير للخارج.
وخلال جولته بالمصنع لتفقد مراحل الإنتاج، استمع رئيس مجلس الوزراء لشرح من مسئولي الشركة حول المصنع، مشيرين إلى أنه يقع على مساحة 270,5 ألف متر مربع، بنطاق المطور الصناعي شركة "تيدا - مصر" داخل منطقة السخنة الصناعية التابعة لاقتصادية قناة السويس، فيما تبلغ استثمارات المشروع نحو 150 مليون دولار، ويتيح 700 فرصة عمل مباشرة، فضلًا عن 220 فرصة عمل غير مباشرة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية له 250 ألف طن من مواسير الدكتايل.
وتجول رئيس الوزراء ومرافقوه في المصنع، واستمع إلى شرح متكامل عن مراحل التصنيع، معبرا عن سعادته بافتتاح المرحلة الأولى بالمصنع، وتمنياته بالتوفيق في المراحل القادمة، ومؤكدا لمسئولي الشركة دعم الحكومة المستمر، وثقتها في هذه الاستثمارات الجادة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي رئيس مجلس الوزراء المنطقة الاقتصادية الصين ومصر الفاتورة الاستيرادية الاقتصادیة لقناة السویس المنطقة الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.