بحضور أردوغان وبن سلمان.. ترامب يلتقي أحمد الشرع في الرياض
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره السوري أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض.
شارك في اللقاء كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبحسب وسائل إعلام تركية، فقد شدد أردوغان على أن قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا يحظى بأهمية تاريخية، مؤكدا مواصلة تركيا دعم دمشق في حربها ضد التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها "تنظيم داعش الإرهابي ".
وبحسب التقارير الإعلامية فقد استمر اللقاء حوالي 30 دقيقة.
وبالامس أعلن ترامب خلال خطاب في الرياض أنه سيرفع العقوبات عن سوريا، وأنه سيلتقي الشرع، الذي سيكون في الرياض لحضور اجتماعات مع مجلس التعاون الخليجي.
وفي وقت لاحق من اليوم، الأربعاء، سيتوجه ترامب إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيشارك في زيارة دولة مع الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومسئولين آخرين.
ومن المتوقع أن تعلن قطر عن استثمارات بمئات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة.
وبعد زيارته إلى قطر، سيتوجه ترامب إلى أبو ظبي للقاء قادة الإمارات يوم الخميس.
ومن المقرر أن يعود إلى واشنطن يوم الجمعة، لكنه قال إنه قد يتوجه بدلا من ذلك إلى تركيا لحضور اجتماع محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السعودية سوريا احمد الشرع دونالد ترامب محمد بن سلمان أردوغان فی الریاض
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".