عرض سعودي ومطالب مالية تُعقد تجديد عقد فينيسيوس مع مدريد
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
ماجد محمد
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن عملية تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد لا تزال معلقة، وسط تباين واضح في وجهات النظر بين الطرفين حول المطالب المالية، وذلك رغم بدء المفاوضات منذ مطلع العام الجاري.
وبحسب التقرير، قدّم وكيل اللاعب، فريديريكو بينا، طلبًا أوليًا يقضي بالحصول على راتب سنوي يبلغ 30 مليون يورو صافيًا، وهو رقم يفوق بكثير السقف الذي تلتزم به إدارة النادي الملكي، ما تسبب في توقف المحادثات مؤقتًا.
ويُذكر أن فينيسيوس يتقاضى حاليًا 17 مليون يورو سنويًا، بحسب عقده الموقّع في 2022.
وترى إدارة ريال مدريد أن الحد الأقصى المناسب لعقد النجم البرازيلي لا يجب أن يتجاوز 20 مليون يورو سنويًا، وهو نفس الإطار المالي المعتمد مع أبرز نجوم الفريق مثل جود بيلينغهام، دون احتساب الاستثناءات الخاصة بكيليان مبابي.
في المقابل، حاولت وكالة “رون نيشن” البرازيلية، التي تدير أعمال فينيسيوس، الضغط على النادي بالتواصل مع مسؤولين في دوري روش للحصول على عرض مالي كبير، على غرار ما حدث مع نجوم آخرين، إلا أن الحديث عن عرض بقيمة 200 مليون يورو سنويًا لم يتأكد رسميًا حتى الآن.
ورغم تسجيله 20 هدفًا وصناعة 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم، إلا أن مستوى فينيسيوس لم يرتقِ لما قدمه في الموسم الماضي، وسط تقارير تتحدث عن توتر في علاقته مع بعض زملائه وتراجع التزامه داخل الملعب، وهو ما يثير نقاشات داخل الإدارة حول جدوى استمراره، خاصة في ظل قدوم مبابي المنتظر.
ومع استمرار حالة الترقب، يبقى تجديد عقد فينيسيوس أمرًا واردًا، لكن بشروط تفرضها إدارة ريال مدريد التي تسعى إلى الحفاظ على التوازن المالي داخل غرفة الملابس.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أندية روشن ريال مدريد فينيسيوس ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.