السعودية تدخل للمرة الأولى في التاريخ ضمن أكبر 3 وجهات للسياحة الوافدة لروسيا
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
السعودية – أفادت رابطة مشغلي الرحلات السياحية في روسيا بأن السعودية صنفت للمرة الأولى في التاريخ بين الدول الثلاث الأولى من حيث عدد السياح الوافدين منها إلى روسيا.
وأشارت الرابطة إلى أن 210 سياح سعوديا فقط زاروا روسيا عام 2019، بينما قفز هذا الرقم في الربع الأول من العام الجاري إلى 9900 سائح بواقع 47 ضعفا.
كذلك أصبحت المملكة العربية السعودية الرائدة بلا منازع من حيث معدل نمو السياحة الوافدة إلى روسيا، حيث ارتفع هذا المؤشر في الربع الأول من 2025 بنسبة 65.24% مقارنة بفترة يناير – مارس 2024.
وقبل عامين أطلقت روسيا الفيزا الإلكترونية لمواطني 55 دولة بينها دول عربية في خطوة تهدف لجذب المزيد من السياح.
ويشير الخبراء إلى أن العلاقات السياسية والاقتصادية القوية بين روسيا والدول العربية أثمرت في زيادة تدفق السياح العرب ولاسيما من الخليج، حيث بات من المؤلوف مشاهدة السياح العرب في العاصمة الروسية موسكو، ومدن وأقاليم روسيا الشاسعة.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.