يقول أخو نوره على الشرق والغرب..
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
سعود بن ماجد الدويش*
لقد أسهبت وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية في تغطياتها للزيارة التاريخية الأولى لزعيم البيت الأبيض دونالد ترمب، خلال فترته الثانية، في استقبال مهيب لتثبت المملكة العربية السعودية مجدداً عمق العلاقات التاريخية التي امتدت لـ٩٢ عاماً من لقاء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالرئيس الأمريكي روزفلت.
ولعل أبرز مالفت نظري أنه عندما يخشى قادة العالم مواجهة ترامب ومنهم قادة غربيون، كان سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء يخشى من اندثار نبتة في نيوم.
أخبار قد تهمك زيارة ترامب للمملكة.. تحوّلات استراتيجية في السياسة والاقتصاد الإقليمي 13 مايو 2025 - 5:06 صباحًا ترمب والزيارة التاريخية 13 مايو 2025 - 4:02 صباحًاولي عهدنا قال ذات يوم أنه يعيش بين شعبٍ جبار وعظيم، وأن المواطن السعودي لايخاف إلا من الله سبحانه وتعالى؛ وشبه همتهم بطويق؛ ونحن نراه طويقنا وطوق نجاتنا بعد الله.
هذا الامير الشاب الذي أنهال الرئيس الامريكي بالثناء عليه؛ فقد تحدث بلسان حالنا جميعاً؛ لاينام ولا يتوانى عن خدمة شعبه وأمته والنهوض بها؛ أمير الأمة الذي أزاح الغمه عن الشام؛ وجعل أعلام السعودية ترفرف خفاقه بالساحه الأموية.
المملكة العربية السعودية كانت ومازالت وستظل بأذن الله داعمه لكل ماهو عربي وإسلامي ومن سمع الشعب السوري في دمشق وهم يرفعون أيديهم بالدعاء للسعودية والملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وأميرها الشاب يدرك عظمة مايقوم به محمد بن سلمان؛ الذي أبهر العالم في رؤيته التي لم ولن تقتصر على مملكتنا الغالية؛ بل هي مثال يحتذى به في جميع دول العالم بلا استثناء؛ وسوف تتداعى الدول للحاق بنا؛ لأن بناء العقول؛ وتحفيز الاستثمار والتطلع للمستقبل ونشر السلام؛ جميعها رسائل سامية وعميقه بعيداً عن المهاترات والمزايدات.
التقدم والتخطيط للمستقبل لايعني أن نتجاهل تاريخنا وإرثنا وهويتنا الثقافية؛ وهذا ماحصل حينما دعي الرئيس الامريكي لمنتدى الاستثمار السعودي الأمريكي لاستشراف مستقبلنا وفي نفس الوقت دعي للدرعية ليعرف أن هذه الدوله تعتز بتراث الآباء والأجداد وأنه من ليس له تاريخ ليس له مستقبل.
قبل أن يأتي الرئيس الأمريكي للرياض كانت الرياض قد استضافت المحادثات الروسية الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؛ وساهمت في رأب الصدع وترسيم الحدود السورية اللبنانية؛ وأرسلت مبعوثها للهند وباكستان؛ وكان موقفها مشرفاً إزاء السودان؛ وقبل أن يصل الرئيس الأمريكي للرياض كان قد أنهى حرب الضرائب مع الصين وهي رساله تطمين في وقت حساس جداً؛ يثبت للعالم مدى تأثير المملكة العربية السعودية في قرارات الدول العظمى.
قريحتي الشعرية تقول:
يقول أخو نوره على الشرق والغرب..
وضبّط علاقات الدول مع بعضها
*رئيس مركز القاعية
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمريكا البيت الأبيض دونالد ترمب مقال مقالات
إقرأ أيضاً:
الملك سلمان يشيد بنجاح الحج: ما رأيناه من خدمة الحجاج يدعو للفخر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عن سعادته بنجاح موسم الحج هذا العام، مشيدًا بما أظهرته الجهات المشاركة من حرص وتفانٍ في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والأمن لهم.
إشادة الملك سلمان بالجهود المبذولة في موسم الحجوجاء ذلك في برقية شكر جوابية بعث بها إلى وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، ردًا على تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج، حيث أكد الملك سلمان أن الموسم حقق نجاحًا رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، بفضل الله ثم بفضل الجهود المتميزة والخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والخدمية المتكاملة.
وأضاف أنه تابع الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الجهات المشاركة، معربًا عن سروره بما شاهده من إتقان وإخلاص في خدمة الحجاج، وما لمسه من شعور بالراحة والأمن والطمأنينة لديهم.
دعوات بقبول الله الحج من الحجاج
ودعا خادم الحرمين الشريفين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
ولي العهد يشيد بنجاح الموسم
من جانبه، بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة إلى وزير الداخلية، أعرب فيها عن شكره للجهات المشاركة في أعمال الحج، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق جاء بفضل الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وما بُذل من جهود دقيقة في تنفيذ الخطط الأمنية والصحية والوقائية والتنظيمية والخدمية والمرورية.
كما دعا الله أن يتقبل من الحجاج مناسكهم، وأن يوفق الجميع لمواصلة خدمتهم، وأن يحفظ المملكة ويديم عليها الأمن والاستقرار.
أكثر من 1.7 مليون حاج
وتمكن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة من أداء مناسك الحج هذا العام في أجواء اتسمت بالأمن والسكينة والطمأنينة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية.