بصمة على علبة سجائر تحل لغز جريمة قتل
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
البلاد ــ وكالات
بعد ما يقرب من نصف قرن على مقتل شابة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية خنقًا، أعلنت السلطات أن بصمة إبهام على علبة سجائر قادت إلى اعتقال المشتبه به.وبحسب شبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية، وجّهت السلطات إلى ويلي يوجين سيمز؛ تهمة القتل، بعد أن أُلقي القبض عليه في مدينة جيفرسون بولاية أوهايو، على خلفية مقتل جانيت رالستون؛ وفقًا لبيانٍ صدر عن مكتب المدعي العام في مقاطعة سانتا كلارا.
ومثل سيمز (69 عامًا) أمام المحكمة في مقاطعة أشتابولا- مؤخرًا- تمهيدًا لتسليمه إلى كاليفورنيا. وتعود أحداث الجريمة إلى الأول من فبراير عام 1977، حين تمّ العثور على “رالستون” مقتولة في المقعد الخلفي لسيارتها، في مدينة سان خوسيه- بحسب مكتب الادعاء- وعثر على جثتها في منطقة مواقف سيارات تابعة لمجمع سكني قرب الحانة، التي قال أصدقاؤها: إنها شُوهدت فيها آخر مرة. وأفادت السلطات أنه تمَّ خنق “رالستون” باستخدام قميصٍ بأكمامٍ طويلة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
الثورة نت /..
أكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف ، أن الهجوم على مدرسة ميناب ، لم يكن سوى جريمة حرب صارخة واستهزاء بأبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق والعدالة.
وقالت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة ، إن “فحوصات الحمض النووي (DNA) ، أكدت هوية 62 جزءاً من جثامين تعود لـ 32 طالباً بريئاً من مدرسة ميناب”.
وأشارت إلى أن الطالب ماكان نصيري ، لايزال في عداد المفقودين.
وشددت على أنه “لا ينبغي أبداً أن يكون أي طفل هدفاً للهجوم، ولا ينبغي لأي عائلة أن تضطر للبحث عن رفات أحبائها”.
ودعت إلى وجوب “أن توقظ دماء أطفال ميناب ضمير الإنسانية تجاه عواقب الجرائم الأمريكية المستمرة” ، مؤكدة “لن نغفر ولن ننسى”.
كما دعت بعثة إيران إلى التخلي عن الوحشية ، وإيقاف الحرب على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وفي 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع اندلاع العدو الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وقعت أشنع جريمة في مدرسة ميناب الابتدائية في محافظة هرمزكان الإيرانية، خلال ساعات الدراسة، عندما كان 264 طالبة في الفصول الدراسية، حيث تعرضت المدرسة لقصف صاروخي أمريكي مرتين.
وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 168 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، بالإضافة إلى معلمين وبعض اهالي الطلاب، وإصابة أكثر من 96 آخرين، وظل العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض لساعات، وتعرضت عدة جثث لإصابات بالغة جعلتها غير قابلة للتعرف عليها.