الإعدام لشقيقين قتلا مواطنًا بالمنصورة.. والمؤبد لـ3 من أفراد العائلة
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
قضت محكمة جنايات المنصورة الدائرة الثانية برئاسة المستشار ممدوح أحمد عبد الدايم وعضويه كلا خن المستشار أحمد إبراهيم رضا والمستشار عمرو عبد المنعم دياب وسكرتارية عماد حمدي بإعدام شقيقين قاما بالتخلص من شخص لخلافات سابقه بينهما حيث قضت بإعدام كلا محمد رزق ابو زيد40عاما سائق توك توك مقيم عزبة الهيشة الجمالية حضوريا واعدام محمود رزق ابو زيد 32 عاما صياد غيابيا كما قضت بالحكم على والدهما رزق أبو زيد 80عاما فلاح ب 10 سنوات وشقيقيهما احمد37عاما سائق توك توك وعماد 32عاما صياد لمدة 10 سنوات لقتلهم المجني عليه المتولي احمد حامد وشروع في قتل كلا من جمال حامد ابو النور ومجدي عصام او نور واحمد عصام او النور وساميه ابو النور وعلا حمدي المحلاوي ومي حامد ابو النور.
حيث انه فى يوم
28/7/2024تخلصوا من المجني عليه المتولي احمد حامد ابو النور عمدا مع سبق الإصرار والترصد بان قام بإزهاق روحه على اثر خلافات سابقه فيما بينهم واعدوا لذلك الغرض اسلحه بيضاء وأدوات وانتظروه في المكان الذي ايقنوا سلفا مروره به وما ان ظفروا به حتى انهالوا عليه ضربا وطعنا قاصدين من ذلك قتله فاحدثوا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية .
وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى وهي انهم في ذات الزمان والمكان شرعوا في قتل المجني عليهم. جمال حامد حامد ابو النور مجدي عصام محمد ابو النور ساميه احمد حامد ابو النور علا علي حمدي المحلاوي مي حامد حامد ابو النور عمدا مع سبق الإصرار والترصد وعقدوا العزم على ازهاق روحهم على اثر خلافات سابقه فيما بينهم واعدوا لذلك العدة باستخدام سكاكين وشوم وتربصوا لهم في المكان الذي ايقنوا سلفا تواجدهم به وما ان ظفروا بهم حتى انهالوا عليهم بأسلحتهم البيضاء قاصدين قتلهم في
و احداث الإصابات الموصوفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية جنايات المنصورة محكمه
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.