قريباً.. آبل تتيح التحكم في أجهزتها عبر العقل دون اللمس
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
تستعد شركة آبل لإطلاق تقنيات جديدة تُتيح التحكم في أجهزتها عبر الإشارات الدماغية، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في عالم تكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة، وتفتح الباب أمام مستقبل تتحكم فيه الأفكار بالأجهزة مباشرة.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول الرقمي، الذي يُصادف 15 مايو (أيار) من كل عام، كشفت شركة “آبل” عن تقدم كبير في تطوير تقنيات جديدة تُمكن الأشخاص من التحكم بأجهزتها مثل الآيفون والآيباد باستخدام الإشارات الدماغية، وذلك عبر شراكة تجمعها بشركة “Synchron”، الرائدة في تطوير الواجهات العصبية.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، تعتزم آبل إصدار معيار خاص بهذه التقنية في وقت لاحق من هذا العام لتوفيره للمطورين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود آبل لجعل منتجاتها أكثر شمولًا، وقد تعاونت مع Synchron التي سبق أن تعاونت أيضاً مع شركات كبرى مثل أمازون، لتطوير أدوات تكنولوجيا مساعدة لذوي الإعاقة الحركية.
وتنتج Synchron جهازاً يُسمى “Stentrode”، يُزرع داخل وريد في قشرة الدماغ الحركية، ويعمل على قراءة الإشارات العصبية وترجمتها إلى أوامر تتحكم في أجهزة مثل الآيفون والآيباد ونظارات الواقع الافتراضي Vision Pro.
وكان أحد مرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) قد استخدم هذه التقنية خلال تجربة سابقة عام 2023، حيث تمكّن من التنقل داخل قوائم Vision Pro واستكشاف جبال الألب السويسرية عبر الواقع الافتراضي، ما يُظهر الإمكانات الهائلة التي قد توفرها هذه التقنية في المستقبل لذوي الإعاقات الحركية.
كما تعمل Synchron على تكامل هذه الواجهة الدماغية مع منصات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT، في إطار توسيع نطاق استخدامها.
التأثير على تكنولوجيا الوصولورغم أن آبل تخطط لإتاحة هذه المعايير للمطورين، إلا أن وصول هذه التكنولوجيا إلى عامة المستخدمين، وخاصة ذوي الإعاقات الشديدة، قد يستغرق وقتاً طويلًا.
وأشار “بوب فاريل”، نائب رئيس شركة Applause المتخصصة في اختبار التقنيات، إلى أن مثل هذه الابتكارات الطبية الواعدة تتطلب سنوات من العمل لتصبح متاحة على نطاق واسع.
وأضاف فاريل إن آبل لعبت دوراً محورياً في دفع قطاع التكنولوجيا نحو مزيد من الشمول الرقمي، مضيفاً أن “الشركة أدركت منذ وقت مبكر أن بناء منتجات شاملة له فوائد اجتماعية وتجارية، وقد شهدنا مؤخراً توجه شركات ألعاب الفيديو للمنافسة على جوائز الشمول الرقمي بعد أن كانت تعتبر نفسها خارج إطار الالتزامات القانونية في هذا المجال”.
لكن فاريل أشار إلى أن الجهود لجعل المنتجات شاملة بالفعل تتطلب التزاماً عميقاً وتعاوناً مستمراً مع أصحاب الإعاقات أنفسهم في جميع مراحل تطوير المنتج، بدءاً من البحث الأولي وحتى اختبارات الاستخدام.
ودعا الشركات الرائدة إلى العمل جنباً إلى جنب مع خبراء الوصول والمجتمعات المتأثرة مباشرة، للحصول على ملاحظات حقيقية تساعد على تحسين التصميم وتفادي المشكلات التي قد لا تلاحظها الفرق الداخلية أو أدوات الاختبار الآلية.
ميزات جديدة من آبلوفي إطار جهودها المستمرة لدعم الوصول الرقمي، أعلنت آبل عن مجموعة من الميزات الجديدة التي سيتم طرحها لاحقاً هذا العام، من بينها:
– ملصقات تقييم الوصول في متجر التطبيقات، لتوضيح ميزات الوصول في الألعاب والتطبيقات.
– أداة التكبير لأجهزة Mac، على غرار الموجودة في iOS.
– دعم برايل موسع عبر الأجهزة المتوافقة، مما يُتيح تدوين الملاحظات وقراءة الكتب وتفعيل الترجمة الفورية.
– وضع القارئ للأشخاص ذوي الاحتياجات البصرية في iOS وMac وVision Pro.
– الترجمة الفورية على ساعة Apple Watch.
– تحسينات عرض المحتوى على Vision Pro.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.