جهود عامل إقليم الحوز لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال على مشارف الانتهاء: نهاية معاناة الخيام وعودة المتضررين إلى منازلهم الجديدة
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
تحرير :زكرياء عبد الله
يعيش إقليم الحوز اليوم مرحلة مفصلية من مسار التعافي وإعادة الإعمار بعد الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة قبل أشهر، حيث باتت الجهود الكبيرة التي أشرف عليها عامل الإقليم تؤتي ثمارها، مع اقتراب الأشغال من نهايتها بشكل كامل.
وتشهد مختلف الجماعات المتضررة من الزلزال تقدمًا ملحوظًا في وتيرة إعادة البناء، حيث تم الانتهاء من عدد كبير من المشاريع السكنية، وأُلحِق المتضررون بمنازلهم الجديدة، في خطوة أنهت معاناة دامت شهورًا داخل الخيام وتحت ظروف مناخية صعبة.
وقد حرص عامل الإقليم، منذ الأيام الأولى للكارثة، على تبني مقاربة ميدانية تعتمد على التتبع الدقيق، والتنسيق المستمر مع مختلف المصالح المعنية، لضمان تسريع وتيرة الإنجاز وضمان الشفافية في إيصال الدعم إلى كافة الأسر المتضررة.
وفي هذا السياق، تم صرف دفعات الدعم المخصص لإعادة الإعمار لكل المستفيدين تقريبًا، حيث توصل الجميع بمستحقاتهم، باستثناء حالات قليلة جدًا ما تزال في طور المعالجة بسبب بعض الإشكالات التقنية أو القانونية التي تُتابع بشكل مباشر من طرف السلطات المحلية.
ويُسجل اليوم تحسّن واضح في البنيات التحتية، وعودة تدريجية للحياة الطبيعية، بفضل الانخراط الجماعي للسلطات، والسكان، والجمعيات المحلية، والدعم الملكي الذي شكل ركيزة أساسية لهذا الورش الوطني الكبير.
وبينما تدخل جهود الإعمار مراحلها الأخيرة، يترسخ في إقليم الحوز شعور بالأمل والتفاؤل، عنوانه: “من تحت الأنقاض… يولد البناء
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: اعادة إعمار الحوز عامل إقليم الحوز
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.