تعليم قنا يحرز ثالث جمهوري في الرائد المثالي
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
هنأ هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا محمد عبد الغفار يوسف المعلم بمدرسة الخليفة الأول الإعدادية بالالومنيوم التابعة لإدارة نجع حمادي التعليمية بمناسبة حصوله على المركز الثالث في منافسات مسابقة الرائد المثالي التي نظمتها الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم .
وأعرب مدير تعليم قنا عن شكره للقائمين على تنفيذ التصفيات المبدئية لتلك المسابقة بالمديرية والداعمين للرائد المثالي وترشحه للمنافسة وفي مقدمتهم سومية عبد الفتاح مدير عام الشئون التنفيذية والدكتور سيد مرزوق موجه عام التربية الإجتماعية، وكذلك الإدارة التعليمية المتمثلة في عفت وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية ومدير مدرسة الرائد المتميز.
أضاف مدير التعليم أن مسابقة الرائد المثالي التي تفوق فيها عبد الغفار تعزز قيام المعلم باكتشاف القدرات والمهارات والمواهب ويبرزها ويوجهها الوجهة السليمة.
وخاصة ما يتعلق منها بالجوانب الدراسية أو الأنشطة المختلفة وحث الطلبة على الإبتكار والإبداع في شتى المجالات، والعمل على إكساب الطلاب مهارات التفكير العلمي السليم والإهتمام بالتربية السلوكية وتعميق القيم الإيجابية فى نفوسهم من خلال ممارستهم للأنشطة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة التربية قنا قدرات يوم ا وزارة العمل وزارة التربية والتعليم عنتر التربية والتعليم وزير ثالث مسابقة تعز مدرس بدء الإدارة المركزية الألومنيوم وكيل وزارة التربية والتعليم المواهب نجع الإدارة التعليمية المجالات المركز الثالث مهارات التفكير التربية الإجتماعية تربية والتعليم لتربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا وزارة التربية والتعليم بقنا الشئون التنفيذية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".