استغرق تحقيق حلمه 40 عامًا.. "طريق مكة" تنقل "ليجيمان" وزوجته إلى الأراضي المقدسة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
في قصة ملهمة تجسّد الصبر والإيمان، تمكن رجل إندونيسي مسنّ يعمل عامل نظافة وزوجته من تحقيق حلم طال انتظاره، بعد أن أمضيا نحو 40 عامًا في الادخار اليومي لأداء فريضة الحج، حيث غادرا بلادهما مؤخرًا في رحلة العمر إلى مكة المكرمة من صالة مبادرة طريق مكة بمدينة سولو في جمهورية إندونيسيا.
وفي تصريح قال الحاج ليجيمان: "الفرحة لا تسعني، لم أصدق أنني سأرى الكعبة بعيني، وأشكر الله أولًا، ثم أشكر كل من ساعدنا، وأخص بالشكر القائمين على مبادرة طريق مكة التي جعلت الأمر أسهل مما كنت أتخيله".
أخبار متعلقة "الصحة": ربع البالغين في السعودية يعانون من ارتفاع ضغط الدمحقيبة صحية ومظلات واقية.. استعدادات ”الصحة“ لحج 1446 هـ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استغرق تحقيق حلمه 40 عامًا.. "طريق مكة" تنقل "ليجيمان" وزوجته إلى الأراضي المقدسةحلم الحجوأضاف: "بدأت منذ عام 1986م، بمساعدة زوجتي بادخار مبلغ لا يتجاوز 1,000 روبية يوميًا، وسط ظروف معيشية صعبة وعمل شاق في جمع المخلفات حتى أحقق حلم أداء فريضة الحج، ورغم التحديات، لم نفقد الأمل، وواصلت أنا وزوجتي ادخارنا بثبات حتى تمكنا أخيرًا من تسجيل اسمينا ضمن قوائم الحجاج لهذا العام".
وقدّم الحاج ليجيمان وزوجته شكرهما للمملكة على تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من جمهورية إندونيسيا، مؤكدًا أنه تم إنهاء إجراءات سفرهما بيسر وسهولة واحترافية من الفريق السعودي بصالة المبادرة في مدينة سولو.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مكة المكرمة الحج موسم الحج طريق مكة الأراضي المقدسة مبادرة طريق مكة طریق مکة
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.