متلازمة القلب المكسور تصيب النساء لكنها تقتل الرجال
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية للقلب عن مفارقة طبية لافتة، إذ أظهرت أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب متلازمة "القلب المكسور" مقارنة بالنساء، رغم أن النساء يصبن بها بمعدلات أعلى.
الرجال أكثر عرضة للوفاة بمتلازمة القلب المكسورواعتمدت الدراسة ما يقارب 200 ألف حالة دخول إلى المستشفيات في الولايات المتحدة بين عامي 2016 و2020، لرصد الفروقات بين الجنسين في ما يُعرف طبيًا باسم "اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو"، أو ما يُطلق عليه شعبيًا "متلازمة القلب المكسور".
وتحدث هذه المتلازمة عادة نتيجة ضغوط عاطفية أو جسدية شديدة، وتتشابه أعراضها مع أعراض النوبة القلبية، مثل: ألم الصدر وضيق التنفس، لكنها لا تكون مرتبطة بانسداد في الشرايين.
ورغم أن معظم المصابين بها يتعافون، إلا أن نسبة من المرضى قد يواجهون مضاعفات خطيرة مثل فشل القلب أو الوفاة، وفقا لما نشر في صحيفة USA Today.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن نسبة الوفاة بين الرجال الذين أُدخلوا المستشفى بسبب المتلازمة بلغت نحو 11%، مقابل 5% فقط لدى النساء، وهو ما يتسق مع دراسات سابقة أشارت إلى أن الرجال، رغم ندرة إصابتهم، إلا أنهم يواجهون مخاطر أعلى عند الإصابة.
ويرجح الباحثون أن طبيعة المحفز وراء الإصابة تلعب دورًا في تفاوت النتائج؛ ففي حين أن الضغوط العاطفية مثل الحزن أو فقدان أحد الأحباء هي الأسباب الأكثر شيوعًا لدى النساء، فإن الرجال غالبًا ما يصابون بالمتلازمة نتيجة ضغوط جسدية، مثل: الجراحات أو السكتات الدماغية أو العدوى.
كما أشار الفريق البحثي إلى أن انخفاض مستوى الدعم النفسي والاجتماعي لدى الرجال قد يسهم في ضعف فرص التعافي، وهو ما يُعد أحد العوامل المساعدة في تفاقم الحالة.
وترتبط الإصابة المفاجئة بارتفاع في هرمونات التوتر مثل: الأدرينالين، ما يؤدي إلى إضعاف مؤقت في وظيفة القلب.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التوتر وحده لا يُفسّر جميع الحالات، إذ تم تسجيل إصابات بعد مواقف بسيطة مثل الغثيان أو الانزعاج اليومي، ما يشير إلى احتمال وجود قابلية بيولوجية كامنة لدى بعض المرضى، كارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.
ورغم استخدام بعض الأدوية في العلاج، لم تثبت أي منها فعالية حاسمة في تقليل مضاعفات المتلازمة أو خفض معدلات الوفاة، ما يجعل من "متلازمة القلب المكسور" تحديًا مستمرًا على مستوى الوقاية والعلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلب القلب المكسور متلازمة القلب المكسور الرجال النساء اعتلال عضلة القلب متلازمة القلب المکسور
إقرأ أيضاً:
يقلل التوتر ويحسن صحة القلب.. احرص على تناول هذا المشروب يوميا
عاد شاي البابونج، هذا العلاج القديم، إلى الواجهة، فقد استُخدم لقرون عديدة من قِبل المصريين واليونانيين والرومان، وفي الطب العشبي الأوروبي.
قطع شاي البابونج رحلة عالمية عبر التاريخ، ليُعاد اكتشافه في العصر الحديث لفوائده المتعددة، مثل تخفيف التوتر، وتحسين النوم، وتعزيز الهضم، ودعم المناعة، وصحة البشرة والقلب، وغيرها الكثير.
يقلل من التوتر والقلق - يوفر شاي البابونج تأثيرًا مهدئًا طبيعيًا يساعد على تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر وخفض مستويات القلق.
يحسن صحة القلب - يحتوي شاي البابونج على مركبات الفلافونويد التي قد تكون مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، والكوليسترول، وضغط الدم.
يحسن النوم - يوفر الأبيجينين الموجود في شاي البابونج تأثيرات مهدئة ومسكنة، مما يسمح له بتحسين النوم وتهدئة الأعصاب.
تحسين صحة الجهاز الهضمي - يساعد شاي البابونج على تهدئة اضطراب المعدة، وتخفيف الألم والانتفاخ، وتخفيف الغازات.
دعم وظائف المناعة - تسمح الخصائص المضادة للالتهابات للبابونج، إلى جانب الخصائص المضادة للميكروبات، لشاي البابونج بدعم وظائف المناعة، وتهدئة التهاب الحلق، وتخفيف أعراض نزلات البرد.
يعالج صحة المرأة - من الوظائف المعروفة التي يؤديها شاي البابونج تخفيف تقلصات الدورة الشهرية، وتخفيف الانزعاج، وتوفير دعم عام للمزاج أثناء فترة الحيض.
العناية بالبشرة - يُعد البابونج مفيدًا لصحة البشرة سواءً استُخدم موضعيًا أو تناوله داخليًا.
يمكن استخدامه ككمادات للبشرة، كما يمكن شربه كشاي للمساعدة في علاج حالات مثل الإكزيما
المصدر times of india