مش هطلق.. رانيا فريد شوقي تتحدث عن قصة حب والدها وهدى سلطان
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي عن تفاصيل خاصة من حياة والدها الراحل فريد شوقي وزوجته السابقة الفنانة هدى سلطان، مشيرة إلى أن زواجهما كان عن حب، وأنه كانا يغيران على بعضهما بطريقة شديدة، وذلك رغم أنها كانت اكثر شهرة منه في بدايات العلاقة .
وقالت رانيا في فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» من لقاء تليفزيوني سابق قائلة : “ علاقة بابا وطنط هدى انهم اتجوزوا عن حب، وكانوا بيغيروا على بعض، وساعتها كانت مشهورة أكثر منه بابا قعد 8 شهور رافض يطلقها، وكانت هي بتكتب في الجرايد عايزة الطلاق، وهو يرد ويقول ”مش هطلق، أنا حبيتها وكان وشها حلو عليا".
وأضافت رانيا أن مسألة الطلاق تم في النهاية دون أزمات أو مشكلات بين الطرفين، واستمرت العلاقة الطيبة بين العائلتين.
وختمت: "طنط هدى قعدت مع بابا وماما بعد وفاة جوز أختي، وماما كانت ذكية وتفهمت أن بنتها محتاجة دعم ومفتعلتش أزمات.. إحنا اتربينا على كده، وعلاقتها بماما كانت لطيفة وبيتقابلوا".
وكانت قد هنأت الفنانة رانيا فريد شوقي، الفنان عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الـ ٨٥.
وشاركت صورة له على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وعلقت عليها قائلة: "كل سنة وأنت الزعيم عادل إمام، في يوم ميلادك, نحتفل ليس فقط بفنان عظيم، بل بأسطورة حفرت اسمها في قلوب الملايين.
ضحّكتنا، أثّرت فينا، وكنت دايمًا مرآة لواقعنا بذكاءك وموهبتك الفريدة، نتمنى لك الصحة وطول العمر، وأن تظل دائمًا رمزًا للفن الراقي والضحكة الصادقة، عيد ميلاد سعيد للزعيم عادل امام احد أعمدة الفن العربي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة رانيا فريد تفاصيل فريد شوقي هدى سلطان الطلاق فيسبوك زواجهما رانیا فرید شوقی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.