أصدرت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر ، بيانًا إعلاميًا ناشدت خلاله وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة التأكد من جاهزية لجان امتحانات الثانوية العامة 2025، لضمان توفير بيئة مناسبة للطلاب أثناء أداء الامتحانات المصيرية.

وشدّدت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، على أهمية توفير مراوح داخل لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 ، خاصة أن هناك توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال فترة امتحانات الثانوية العامة 2025 .

 

وطالبت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالإعلان المبكر عن السماح للطلاب باصطحاب مراوح شخصية في لجان امتحانات الثانوية العامة 2025، مع توضيح الإجراءات المطلوبة لذلك، نظرًا لتساؤلات العديد من أولياء الأمور حول هذا الأمر  حول مدى دخول المراوح التي تعمل بالبطارية في اللجنة الامتحانية.

وأكدت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر  على أن توفير بيئة ملائمة داخل لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 يؤثر بشكل كبير على أداء الطلاب، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في بعض اللجان، نتيجة لعدم وجود مراوح أو وجود مراوح غير فعالة، قد يسبب توترًا وإجهادًا للطلاب.

واختتمت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر بدعوة المجتمع المدني للمساهمة في توفير مراوح داخل لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 قبل بدء الامتحانات، للتخفيف من حدة الطقس الحار وضمان راحة الطلاب أثناء أداء الامتحانات.

وعلى جانب آخر ، يذكر أنه قد أعلنت الصفحات الرسمية لمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، أنه قد وافق وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف على تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لطلاب مدارس المتفوقين.

تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لمدارس المتفوقين

جاء تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لطلاب مدارس المتفوقين  بعد أن ناشد أولياء الأمور والطلاب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالموافقة على تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لطلاب مدارس المتفوقين ، نظرًا لصعوبة المواد وإتاحة فرصة أكبر للمراجعة والتركيز.

اقرأ أيضًا:

ننشر.. جداول امتحانات الترم الثاني للمواد غير المضافة للمجموعقبل انطلاق امتحانات الترم الثاني بالمدارس غدا.. ننشر صور اللجان بعد تجهيزهاقبل امتحانات الثانوية العامة 2025.. خبراء تربويون يقدمون نصائح مهمة للطلابالتعليم تحدد حالات قبول اعتذارات المعلمين عن المشاركة في امتحانات الدبلومات الفنيةجدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لطلاب مدارس المتفوقين

وأفادت مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بأن تفاصيل تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لطلاب مدارس المتفوقين جاءت كالتالي :


الأحد 15 يونيو 2025 : التربية الدينية + التربية الوطنية

الثلاثاء 17 يونيو 2025 : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة العربية) + مقاييس المفاهيم ( اللغة العربية)

الخميس 19 يونيو 2025 : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة الأجنبية الثانية) + مقاييس المفاهيم اللغة الأجنبية الثانية

الأحد 22 يونيو 2025 : مقاييس المفاهيم (الكيمياء)

الثلاثاء 24 يونيو 2025 : مقاييس المفاهيم (اللغة الإنجليزية)

الخميس 26 يونيو 2025 : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (اللغة الإنجليزية)

الأحد 29 يونيو 2025 : مقاييس المفاهيم (الفيزياء)

الثلاثاء 1 يوليو 2025 :  اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الكيمياء - الفزياء)

الأحد 6 يوليو 2025 : مقاييس المفاهيم (الأحياء ) لعلمي علوم + مقاييس المفاهيم (الرياضيات البحتة) لعلمي رياضة

الثلاثاء 8 يوليو 2025 : مقاييس المفاهيم (الجيولوجيا) لعلمي علوم + مقاييس المفاهيم (الرياضيات التطبيقية) لعلمي رياضة

الخميس 10 يوليو 2025 : اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات ( الاحياء + الجيولوجيا) لعلمي علوم + اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الرياضيات) لعلمي رياضة

طباعة شارك التربية والتعليم امتحانات الثانوية العامة 2025 امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2025 الثانوية العامة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التربية والتعليم امتحانات الثانوية العامة 2025 امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2025 الثانوية العامة لجان امتحانات الثانویة العامة 2025 التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی مؤسس ائتلاف أولیاء أمور مصر مقاییس المفاهیم یولیو 2025 یونیو 2025

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟