شهد مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة وصول أولى الرحلات الجوية القادمة من مطار ورقلة. وسط أجواء من البهجة والروحانية التي غمرت قلوب الحجاج وهم يخطون أولى خطواتهم في أرض الحرمين الشريفين. وهذا تحسبا لحج 2025.

كما أشرف على استقبال الفوج الأول من الحجاج الجزائريين رئيس مركز جدة  بدر الدين فيلالي، رفقة أعضاء لجنة الاستقبال والتوجيه.

حيث تم تخصيص فرق ميدانية تولت مهام الإرشاد، تسهيل الإجراءات. ونقل الحجاج نحو الحافلات المخصصة لنقلهم إلى مقر إقامتهم في مكة المكرمة. وأكد  بدر الدين فيلالي أن الاستعدادات لاستقبال الحجاج تمت وفق خطة دقيقة وضعت سلفًا بالتنسيق مع السلطات السعودية خلال موسم الحج 2025. مشيرًا إلى أن اللجنة المكلفة بالاستقبال والتوجيه تعمل على مدار الساعة لضمان انتقال سلس وآمن للحجاج. وتقديم التوجيهات الدينية والتنظيمية الضرورية فور نزولهم بالمطار.

كما أبرز أن أعضاء لجنة الاستقبال تم توزيعهم بعناية، لتقديم المساعدة الفورية وتذليل أي عقبات قد تواجه الحجاج. وأضاف أن العملية تسير في ظروف جيدة. وأن جميع الإمكانيات تم تسخيرها لتوفير تكفل أمثل بالحجاج الجزائريين منذ لحظة وصولهم وحتى استقرارهم في فنادقهم بمكة.

ومن المرتقب أن تتواصل الرحلات الجوية خلال الأيام المقبلة بوتيرة منتظمة. وفق البرنامج المسطر بالتنسيق بين الديوان الوطني للحج والعمرة وشركات الطيران، إلى غاية اكتمال وصول جميع الحجاج الجزائريين إلى مكة المكرمة استعدادًا للدخول في شعائر الحج الكبرى.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة

بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.

وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.

هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة