الإرهاق يضرب الجيش الإسرائيلي.. 11 جنديا يرفضون القتال في غزة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
غزة - الوكالات
أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أن 11 جنديًا من لواء المشاة في الجيش الإسرائيلي طلبوا من قائدهم إعفاءهم من الدخول إلى قطاع غزة، مؤكدين أنهم يعانون من الإرهاق الشديد جراء العمليات القتالية المتواصلة.
ووفق الهيئة، فإن الجنود عبروا صراحة عن عدم قدرتهم على الاستمرار في القتال في ظل ما وصفوه بـ"الإنهاك النفسي والجسدي"، وذلك بعد أشهر من المشاركة في العمليات البرية داخل القطاع.
ويعكس هذا التطور المتزايد، وفق مراقبين، حالة من التململ والتعب في صفوف القوات الإسرائيلية نتيجة طول أمد الحرب واستنزاف القدرات البشرية، في ظل تقارير متكررة عن أزمات نفسية وانتحار جنود، وانهيار في معنويات بعض الوحدات القتالية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يجبر مصابين باضطرابات نفسية على الاستمرار في الخدمة أو العودة مجددًا إلى ساحة القتال لتعويض النقص العددي في صفوفه.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.