حجز تذاكر قطار في إجازة عيد الأضحى .. المواعيد المتاحة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
مع اقتراب إجازة عيد الأضحى 2025، يستعد الكثير لـ حجز تذاكر القطار للسفر للمحافظات المختلفة لقضاء إجازة عيد الأضحى لمدة 5 أيام متتالية، وقد بدأت اليوم السكة الحديد في فتح أبواب حجز تذاكر القطارات استعداداً للعيد .
حجز تذاكر قطار في عيد الأضحى أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر اليوم مواعيد إتاحة حجز تذاكر السفر للقطارات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هجرياً، حيث يتم إتاحة الحجز للمسافرين ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً طبقاً للجدول المرفق.
1- شبابيك التذاكر المنتشرة بمحطات الهيئة المختلفة.
2- الحجز عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة إضغط هنا
3- الحجز عن طريق تطبيق الهاتف المحمول Egyptian National Railways
ويتم الحصول عليه من على متاجر التطبيقات الالكترونية Play store & App store.
4- وكلاء البيع من شركات التحصيل الألكتروني المتعاقدة مع الهيئة لتقديم خدمة بيع وإصدار التذاكر وهي :- ( فوري - أمان - ضامن - ماجيك باي - خدماتي - أو باي - طلقة - كاش كول ).
5- حجز التذاكر على القطارات المكيفة والفاخرة من خلال الاتصال على الخدمة الصوتية على الرقم 1661 من الهاتف المحمول أو رقم 09000661 من أى تليفون أرضى لمدة 15 يوم وحتى قبل قيام القطار بساعة.
6- مكاتب المدينة المنتشرة خارج المحطات بعدد 34 مكتب على مستوى الجمهورية.
7- ماكينات الحجز الذاتى [ TVM ] الموجودة ببعض المحطات الرئيسية.
وتستعد الهيئة لاستقبال عيد الأضحى المبارك بتشغيل عدد من القطارات الإضافية علاوة علي القطارات المجدولة الحالية خلال الفترة من 1 / 6 / 2025 وحتى يوم 16 / 6 / 2025 لتخفيف الإزدحام وخدمة جمهور الركاب.
مواعيد حجز قطارات عيد الأضحى 2025وأعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر مواعيد حجز تذاكر السفر للمسافرين خلال عطلة عيد الأضحى 2025، موضحة أنه سيتم إتاحة الحجز الساعة 8 صباحا صباحاً وفقاً للجدول التالي: -
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إجازة عيد الأضحى 2025 حجز تذاكر القطار إجازة عید الأضحى حجز تذاکر القطار تذاکر قطار فی عید الأضحى 2025 مواعید حجز
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.