طلعت مصطفى تدرس فرص توسع جديدة في الساحل والخليج وشمال أفريقيا
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
حققت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، نتائج أعمال غير مسبوقة خلال الربع الأول من عام 2025، في جميع قطاعات أعمالها المختلفة، وحافظت المجموعة على مسار نموها المتزايد، ووصلت إلى مستويات أداء جديدة ووضعت المجموعة نفسها بقوة للتوسع الإقليمي الطموح بهدف تأمين زيادة إيرادات جديدة بالعملات الأجنبية والاستفادة من النمو المستقر في الأسواق المجاورة، وفتح فرص جديدة في قطاع العقارات الإقليمية، وأثمرت الجهود التي بذلتها الإدارة التنفيذية عن تحقيق جميع التوقعات المستهدفة والاستراتيجيات التي سبق الإعلان عنها منذ 2017، وفق تقرير الشركة للبورصة المصرية.
فبالنسبة للمبيعات، أظهرت مجموعة طلعت مصطفى، نموًا قويًا في المبيعات منذ عام 2017، محققة معدل نمو مركب سنوى غير مسبوق بلغ 70% من حيث القيمة، وبلغ ذروته في إنجاز مبيعات غير مسبوق خلال عام 2024 تجاوزت 504 مليارات جنيه أي ما يعادل حوالي 10 مليارات دولار أمريكي.
وكشفت المجموعة، عن تحقيق مبيعات خلال الربع الأول من عام 2025 بنسبة نمو 25%، لتصل إلى 77 مليار جنيه، مقارنة بمبيعات بلغت 62 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2024، وذلك على الرغم من عدم إطلاق أي مشاريع عقارية جديدة خلال هذا العام والأهم من ذلك، أن مجموعة طلعت مصطفى القابضة تهدف إلى الحفاظ على إجمالي مبيعاتها للسنة المالية 2025 عند مستويات مماثلة للنتيجة الرائدة للسنة المالية 2024، مدفوعة بإطلاق المشاريع الجديدة المتوقعة بحلول نهاية العام، مثل المشروع الجديد متعدد الاستخدامات خليج شرم الشيخ في مدينة شرم الشيخ.
وسبق أن أطلقت المجموعة في بداية مايو 2025 المرحلة الثانية من مشروعها العملاق في ساوت ميد"، وشهد طلبا أكبر من خلال مشاركته الأولى في عام 2024 أكثر من 70 مليار جنيه تم حجزها خلال يوم العمل الأول، ليصل إجمالي مبيعاتها منذ بداية العام حتى تاريخه إلى أكثر من 160 مليار جنيه، بمعدل نمو بلغ 125%.
أما بالنسبة لمستهدف التوسع في قطاع النشاط الفندقي للمجموعة وغيره من مصادر الدخل المتكرر، نجحت المجموعة بعد الاستحواذ على الفنادق التاريخية البارزة السبعة في مصر وإضافة أكثر من 2500 غرفة فندقية إلى محفظتها الفندقية مما يعزز من تدفق إيرادات مستقرة ومتوقعة بالعملات الأجنبية، واصلت المجموعة تنمية تدفقاتها من أنشطة الدخل المتكرر خلال الربع الأول من عام 2025، ونمت إجمالي إيرادات الفنادق بنسبة 50% لتصل إلى 3.5 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2025 مقابل 2.3 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، ليصل إجمالي أنشطة الدخل من النشاط الفندقي والانشطة المتكررة إلى 5.6 مليار جنيه خلال الربع الحالي، وتحقيق معدل نمو قوي بنسبة 70%، والأهم من ذلك، مثلت تلك الإيرادات ما يقرب من 60% من إجمالي الإيرادات المجمعة في هذه الفترة، مقارنة بحوالي 49% خلال نفس الفترة من العام السابق.
أما عن مستهدف تسريع عملية تسييل الأصول، أدت استراتيجية المجموعة في تسييل الأصول إلى تعزيز موقف السيولة والاستقرار المالي، وبالتالي تمكين المجموعة من إعادة الاستثمار في الفرص الاستثمارية ذات النمو المرتفع، ويتضح ذلك من رصيدها النقدي البالغ 58 مليار جنيه في 31 مارس 2025 ، والأهم من ذلك بلغ إجمالي موارد المجموعة المقيمة بالعملات الأجنبية 605 ملايين دولار أمريكي في نهاية الربع الأول من عام 2025 مما يقرب من ثلث القيمة السوقية الحالية للمجموعة ويوفر تحوطًا قويًا ضد مخاطر العملة.
وعن التوسع في مخزون الأراضي، واصلت المجموعة خلال الربع الأول من عام 2025 استراتيجيتها الخاصة بالتوسع الإقليمي القوى معلنه عن الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات المشروع ضخم متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة تقارب 14 مليون متر مربع في العراق ويأتي ذلك في أعقاب التوسع في مخزون الأراضي والمشروعات الذي تم تنفيذه في عام 2024، والذي شهد نجاح المجموعة في دخول السوق السعودي من خلال اتفاقية إقامة مشروع بنان على مساحة 10 ملايين متر مربع، بالإضافة إلى مشروع ساوث ميد بالساحل الشمالي على مساحة 23 مليون متر مربع، كما أن المجموعة تستكشف فرص التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعزيز ربحية المجموعة وتوليد التدفقات النقدية بالعملات الصعبة.
كما تستعد المجموعة لفرص نمو جديدة في الساحل الشمالي، بعد النجاح الكبير والمذهل المشروع "ساوث ميد" ، وافتتاح وجهات جديدة مثل مشروع رأس الحكمة الضخم الذي تم افتتاحه مؤخرًا.
وبالنسبة لمستهدف الحفاظ على ارتفاع قيمة رأس المال وحمايته من خلال التوسع في مصادر الدخل بالعملات الأجنبية، نجحت المجموعة في تطوير الأصول العقارية الفريدة، لاسيما استثماراتها في مجال قطاع الضيافة وتوسعها في المملكة العربية السعودية من خلال مشروع "بنان" مما أدى إلى توليد تدفقات دخل كبيرة من العملات الأجنبية بلغت في مجال الضيافة فقط 69 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2025 وهو ما يقرب من 37% من إيرادات المجموعة الإجمالية بالإضافة إلى أكثر من 6.2 مليار ريال سعودي من المبيعات المحجوزة بمشروع بنان بالمملكة العربية السعودية والتي سيتم الاعتراف بها كإيرادات خلال السنوات الأربعة القادمة.
ويعمل هذا النهج الاستراتيجي على تأمين المجموعة من أي مخاطر متعلقة بالعملة الأجنبية بمصر، ويدعم هذا النمو النموذج الذي تنتهجه المجموعة في أعمالها ويتسم بالمرونة وانخفاض المخاطر ومواجهة تحديات السوق وتصميمه على نحو يتحرى تحقيق عوائد قوية للمستثمرين.
وعلاوة على ذلك فإن التطورات العقارية للمجموعة مدفوعة بمفاهيم التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة، مع زيادة حجم العمليات التجارية والتشغيلية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يضمن توفيرا كبيرا في استهلاك الطاقة والمياه، وتحسين كفاءة العمالة.
وقد أدى تحقيق الشراكات المتميزة وعمليات الاستحواذ الفريدة من نوعها التي تمت بنجاح عام 2024 وما بعدها إلى أن أصبحت المجموعة بجدارة من أبرز مصدري نموذج الأعمال الفعال في القطاعات العقارية والسياحية وقد أدى هذا التحول إلى توليد دخل كبير بالعملة الأجنبية، مما يؤدي إلى التحوط الفعال المشروعات المجموعة ضد مخاطر التغير في أسعار الصرف.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأصول لا تحافظ على قيمتها فحسب، بل ترفع منها أيضًا، مما يوفر مصدرًا نقديًا طبيعيًا في حالة الظروف الاقتصادية المتقلبة، ويؤكد هذا الأداء على قوة ومرونة المجموعة ويجعلها قادرة على تحقيق نمو قوي في مصر والأسواق العالمية، ومن شأنه أن يعزز عوائد المساهمين في المستقبل.
لقد تجاوزت المجموعة أهدافها الاستراتيجية باستمرار، متجاوزة بشكل كبير التوقعات الأولية وضمنت نموًا ماليًا مستدامًا واستقرارًا للسنوات المقبلة ويرتكز هذا النجاح على نموذج أعمال المجموعة المرن ومنخفض المخاطر والمصمم لتحقيق عوائد قوية للمستثمرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلعت مصطفى ميد ساوث ارباح خلال الربع الأول من عام 2025 بالعملات الأجنبیة ملیار جنیه خلال المجموعة فی طلعت مصطفى التوسع فی أکثر من من خلال عام 2024
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي