كتب- محمد شاكر:
تسلمت وزارة السياحة والآثار، اليوم، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، 20 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية المصرية والأسترالية.
وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية وصون تراثها الثقافي، وتسريع وتيرة استرداد القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذي كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ويؤكد التزام الجانبين بإعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وفدًا من المجلس، برئاسة الأستاذ شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، قام باستلام القطع الأثرية من مقر وزارة الخارجية المصرية.
وأشار إلى أن القطع كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة في أستراليا، وعند تبيّن عدم وجود مستندات ملكية لها، بادرت إدارة الصالة بالتعاون مع السفارة المصرية في كانبرا لإعادتها إلى مصر، لافتاً إلى أن القطع المستردة تعود إلى عصور مصرية قديمة متنوعة، وتضم تماثيل صغيرة، من بينها تمثال أوشابتي، وجزءًا من تابوت خشبي على هيئة يد بشرية، ورأس أفعى من الخشب، ومسرجة فخارية، ومغازل من العاج، وتميمة عين الوجات، وقطعة من النسيج القبطي.
وقال شعبان عبد الجواد أن بعض القطع تم تسليمها إلى القنصلية المصرية العامة في سيدني، من بينها جزء من لوحة أثرية تخص المدعو "سشن نفر تم".
وقد تم اكتشاف هذه اللوحة سابقًا بواسطة البعثة الإيطالية، وكانت مكسورة إلى أربعة أجزاء، اختفى بعضها خلال عملية جرد عام 1995، قبل أن يُعاد ثلاثة أجزاء منها إلى مصر عام 2017 من سويسرا، في حين تم تسليم الجزء الرابع مؤخرًا من قبل متحف ماكوري في أستراليا، فور تأكيده أن هذا الجزء ينتمي للوحة ذاتها.
وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيداً لعرضها في معرض مؤقت.
اقرأ أيضاً:
تراجع الحرارة واضطراب الملاحة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة
هل سيتغير النظام الانتخابي المتعلق بمجلسي النواب والشيوخ؟.. عضو أمناء الحوار الوطني يُجيب
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الاثار المصرية استرداد قطع أثرية استراليا مصرتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
مصر تسترد 20 قطعة أثرية من استراليا
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهند وباكستان مهرجان كان السينمائي طفل البحيرة سعر الفائدة الرسوم القضائية الرسوم الجمركية الحرب التجارية سكن لكل المصريين صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة الاثار المصرية استرداد قطع أثرية استراليا مصر مؤشر مصراوي صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
أخبار العالم في دقائق.. ما أبرز المستجدات؟
في جولة إخبارية حافلة بالتطورات، نرصد أبرز الأحداث من مصر إلى كندا والولايات المتحدة وسوريا؛ تحقيقات في تسمم جماعي خلال حفل زفاف، وهجمات تثير شبهات جرائم كراهية، وفيضانات تعصف بفرجينيا الغربية، واعتذار الفنان السوري حسام جنيد عن مواقفه السابقة يثير تفاعلًا واسعًا.
مصر.. توقيف زوجين بعد تسمم نحو 80 شخصًا خلال حفل زفاف في بني سويف
ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة بني سويف المصرية القبض على بائع وزوجته للاشتباه في تورطهما في واقعة تسمم جماعي خلال حفل زفاف ابنتهما، أسفرت عن إصابة نحو 80 شخصًا من المدعوين.
وبحسب التحريات الأولية، قامت الزوجة بإعداد وجبة “الترمس” التي قُدمت للضيوف خلال احتفالات الزفاف، حيث جرى تجهيزها قبل موعد الحفل بعدة أيام، ما دفع الجهات المختصة للتحقيق في طريقة التخزين والإعداد.
وبعد تناول الطعام، ظهرت على عدد من الحاضرين أعراض تسمم غذائي، شملت القيء والإعياء الشديد وآلام البطن، ما استدعى نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى بني سويف التخصصي لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة.
وتواصل النيابة العامة والجهات المعنية التحقيق، مع أخذ عينات من الوجبة لفحصها وتحديد السبب الدقيق وراء حالات التسمم.
كندا.. هجوم جماعي على امرأة مسلمة أمام طفلها يثير إدانات واسعة وفتح تحقيق رسمي
تعرضت امرأة مسلمة لهجوم في موقف سيارات بمدينة مونكتون في مقاطعة نيو برونزويك الكندية، أثناء توجهها مع عائلتها لحضور استعراض سيارات، حيث واجهتها مجموعة من الأشخاص بعبارات عنصرية قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أمام طفلها البالغ من العمر 7 سنوات.
وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية إنها فتحت تحقيقًا في الحادثة التي وقعت مساء السبت الماضي، وتبحث ما إذا كان الدافع المرتبط بالكراهية أو العنصرية عاملًا في الاعتداء.
ونشر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين مقطع فيديو يوثق الحادثة، مؤكدًا أن المرأة أصيبت بجروح، بينها ارتجاج في الدماغ ونزيف في الأنف. كما أشار المجلس إلى أن الطفل تأثر نفسيًا بعد مشاهدته الاعتداء على والدته.
وأعربت جهات إسلامية في مونكتون عن صدمتها، معتبرة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة من الوقائع المعادية للإسلام التي أثارت قلق أفراد المجتمع المسلم في المنطقة.
هجوم بالسكين قرب سنترال بارك.. توقيف مشتبه به والتحقيق في دوافع الطعن
أعلنت شرطة نيويورك توقيف رجل بعد تعرض شخصين للطعن في هجومين منفصلين بالقرب من سنترال بارك في مانهاتن، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد دوافع الحادث، وسط بحث احتمال تصنيفه كجريمة كراهية.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش في منشور عبر منصة “إكس”، إن المصابين هما رجل من أصول آسيوية وآخر يهودي، مشيرة إلى أنهما نقلا إلى المستشفى وأن حالتهما مستقرة ولا تهدد حياتهما.
وأضافت تيش أن المشتبه به يدعى راوول موراليس، ويبلغ من العمر 51 عامًا، وقد تمكنت الشرطة من القبض عليه عقب تنفيذ الهجومين.
وأوضحت أن المحققين يواصلون جمع المعلومات حول ملابسات الواقعة وتحديد الدافع، مشيرة إلى أن إفادات الضحايا والشهود تضمنت أن المشتبه به كان يصرخ بعبارة “الله أكبر” أثناء الهجومين، وأن شرطة نيويورك تدرس ما إذا كان الحادث يندرج ضمن جرائم الكراهية.
وأكدت مفوضة الشرطة أن المشتبه به لا يملك سجلًا بمرض نفسي ضمن ملفات الشرطة، في وقت أشار فيه رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الصحة النفسية قد تكون عاملًا مرتبطًا بالحادث.
وقال ممداني في منشور عبر منصة “إكس” إن “لا مكان لهذه الهجمات البغيضة والمشينة في مدينتنا”، مؤكدًا أن حالة المصابين مستقرة.
وتواصل السلطات الأمنية التحقيق في تفاصيل الهجوم، بما في ذلك دوافع المشتبه به والظروف التي سبقت تنفيذ عمليتي الطعن.
فيضانات عارمة تضرب فرجينيا الغربية.. سيول تجتاح مدينة ويستون وتحاصر السكان
تسببت أمطار غزيرة وعواصف رعدية في حدوث فيضانات مفاجئة وسيول قوية اجتاحت مدينة ويستون بولاية فرجينيا الغربية الأمريكية، ما أدى إلى أضرار مادية واسعة وغمر عدد من المنشآت والمركبات بالمياه.
وارتفعت المياه والوحل إلى الطوابق الأولى من بعض المباني، من بينها فندق “هامبتون إن”، حيث حاصرت السيول عددًا من النزلاء والموظفين قبل تدخل فرق الطوارئ لإجلائهم باستخدام القوارب المطاطية.
كما غمرت المياه مواقف السيارات التابعة للفنادق والمجمعات التجارية، ما تسبب في تضرر عشرات السيارات، بينما تحولت بعض الشوارع الرئيسية إلى مجارٍ مائية بسبب تدفق السيول.
وأعلنت فرق الإطفاء والدفاع المدني في مقاطعة لويس حالة استنفار، في حين أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات للسكان من مخاطر القيادة في المناطق المغمورة، مع استمرار احتمالات هطول أمطار إضافية.
حسام جنيد يعتذر للسوريين عن مواقفه السابقة: “غلطت.. والاعتراف بالذنب فضيلة”
وجّه الفنان السوري حسام جنيد رسالة مصورة إلى الشعب السوري أعلن خلالها اعتذاره عن مواقفه وتصريحاته خلال فترة حكم النظام السابق، مؤكدًا تحمله مسؤولية أي موقف صدر عنه، ومطالبًا بالصفح والمسامحة.
وقال جنيد في رسالته إنه تابع خلال الفترة الماضية مطالبات من بعض السوريين بتقديم اعتذار، وفضّل أن يخاطب أبناء بلده بشكل مباشر، موضحًا أنه اختار الاعتراف بما وصفه بالأخطاء التي ارتكبها خلال المرحلة الماضية.
وأشار الفنان السوري إلى أنه كان من أوائل الفنانين الذين قدموا عملًا فنيًا عقب سقوط النظام السابق، مبينًا أن ذلك تسبب في تعرضه لانتقادات واسعة، ووصفه البعض حينها بأنه “ملك التكويع”.
وأكد جنيد أن الاعتذار لا يقلل من قيمة الإنسان، بل يعكس قدرته على الاعتراف بالخطأ، قائلًا إن “الإنسان عندما يعتذر من أهله وبلده فهذا يكبره ولا يصغره”.
ووجّه اعتذاره إلى أمهات الشهداء وكل من فقدوا أحباءهم خلال سنوات الحرب، كما اعتذر إلى مختلف المحافظات السورية، مؤكدًا أن الشعب السوري كان الداعم لمسيرته الفنية منذ بداياتها.
وقال جنيد: “أنا ابنكم، وأنتم الذين صنعتموني وكبرتموني بمحبتكم”، مضيفًا: “أنا نعم غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة”، معربًا عن أمله في أن يمنحه السوريون فرصة للمسامحة وفتح صفحة جديدة.
وتحدث الفنان السوري عن بعض أعماله السابقة التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، من بينها أغنية “يا بحر عطفك علينا” التي تناولت معاناة السوريين وقضية الهجرة، مشيرًا إلى أن طرح مثل هذه الموضوعات لم يكن سهلًا في الظروف التي كانت تمر بها البلاد.
وشدد جنيد على ارتباطه بسوريا وشعبها، مؤكدًا أنه عاش مع السوريين في مختلف المناطق وشاركهم مناسباتهم، معتبرًا أن العلاقات الإنسانية التي تجمع أبناء البلد أكبر من الخلافات السياسية.
واختتم رسالته بتجديد اعتذاره عن أي مواقف أو تصريحات سابقة اعتبرها البعض مسيئة، داعيًا إلى التسامح وتجاوز الانقسامات، ومتمنيًا أن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار.