عبدالله بن سالم القاسمي يهنئ رئيس الدولة وحاكم الشارقة بفوز نادي الشارقة بالبطولة الآسيوية
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
رفع سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بمناسبة فوز الفريق الأول بنادي الشارقة لكرة القدم بلقب دوري أبطال آسيا 2.
وأكد سموه أن الإنجاز الآسيوي، الذي حققه فريق الشارقة لكرة القدم، يُحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة ورياضتها، ويعكس اهتمام وحرص القيادة الرشيدة على التفوق في مختلف المجالات، ودعمها اللامحدود لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويات القارية.
كما هنأ سمو نائب حاكم الشارقة، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي واللاعبين والجهازين الفني والإداري وجماهير ومحبي النادي وأبناء دولة الإمارات الذين وقفوا وقفة الرجل الواحد خلف الفريق حتى تحقق الهدف وتوّج الشارقة باللقب الآسيوي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي محمد بن زايد رئيس الدولة سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة نادي الشارقة لكرة القدم البطولة الآسيوية فوز
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.