دمشق - شهدت العاصمة السورية دمشق، الأحد، انطلاق أول قافلة حجاج تضم مواطنين من مختلف محافظات البلاد، وذلك لأول مرة منذ سقوط نظام البعث، بعدما كان سكان مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمالي سوريا يؤدون الحج عبر دول الجوار.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن القافلة الأولى انطلقت من مطار دمشق الدولي، وضمت حجاجًا سوريين من مختلف المحافظات، متوجهين إلى مدينة جدة السعودية، ومنها إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج.

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قال وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، إنه "لأول مرة بعد تحرير هذا البلد، يغادر الحجاج من مطار دمشق الدولي وهم يشعرون بالأمان والطمأنينة".

وأكمل: "لا أحد منهم مطلوب، ولا توجد أي ملاحقات أمنية. الجميع يغادر بجواز مختوم وكرامة محفوظة".

وأوضح الوزير، أن خطة الرحلات مستمرة حتى 2 يونيو/حزيران المقبل، وأن الحجاج سيتم نقلهم عبر خطوط جوية تركية وأوزبكية.

وأضاف أن هذا الموسم يمثل "أول حج بعد التحرير من النظام البائد".

وأشار أبو الخير شكري، إلى أن الوزارة ستقوم بخدمة 22 ألفًا و500 حاج، منهم من سينطلق من سوريا وآخرون من بلدان أخرى.

من جهته، قال مدير العلاقات العامة في هيئة الطيران المدني السوري علاء صلال، إن القافلة الأولى التي ضمت 247 حاجا سوريا، ستتوجه إلى جدة، قبل أن تتجه لاحقا إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج.

وأكد صلال، في حديثه للأناضول، أنهم يحرصون على توفير كافة التسهيلات الممكنة لضمان راحة الحجاج خلال تنقلهم.

بدورها، أعربت الحاجة فهمية حسن الروز (66 عامًا) عن سعادتها الكبيرة بأداء مناسك الحج هذا العام برفقة زوجها.

وقالت الروز، للأناضول أنها تنتظر هذا اليوم منذ 14 عامًا.

وأضافت: سأدعو لجميع المسلمين، ولسوريا وغزة. أسأل الله أن ينصر أهل غزة. إن شاء الله، كما انتصرنا نحن، سينتصرون هم أيضًا.

أما الحاج حسن علي جمعة، فأوضح أنه جاء من محافظة الرقة (شمال شرق) إلى مطار دمشق الدولي، متوجهًا إلى الأراضي المقدسة لأداء الفريضة.

يُذكر أن سكان مناطق المعارضة شمالي سوريا، كانوا يؤدون الحج خلال السنوات الماضية عبر دول الجوار، إلى أن سقط نظام البعث.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية، سيطرتها على البلاد، منهية 61 سنة من حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: مطار دمشق

إقرأ أيضاً:

مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية

كشف محمد مفتاح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.

ونقل موقع البرنامج عن مفتاح قوله، أمس الخميس، إن المشروع يستهدف إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في المحافظات الأربع مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وتوفير التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة ودعم إعادة تدوير الأنقاض التي تحول الركام إلى مواد بناء.

وأضاف أنه تم بالمرحلة المنجزة إعادة ربط 10 كيلومترات من الطرق، وخلق وصول أكثر أمانا إلى المنازل والأماكن العامة، حيث إن إزالة الركام ساعد السكان على التحرك والعمل في مناطق سكنهم.

وشارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض مما ساعد في إعالة أكثر من 6 آلاف فرد من أسرهم وفق محمد مفتاح.

ملايين الأطنان من الأنقاض

وفي مارس/ آذار الماضي أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبا).

وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يمثل حدثا تاريخيا مهما، يحمل في طياته فرصا وتحديات ملحة.

وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أزالت أكثر من 4 ملايين طن من الأنقاض(سانا)

وكشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، يوم 29 يونيو/ حزيران، أن فرق الوزارة أزالت نحو 4 ملايين طن من الأنقاض في مختلف المحافظات، بينها مليون طن أُعيد تدويرها.

وأشار الصالح إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع جديد لإزالة الأنقاض في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص، فور استكمال الإجراءات اللازمة.

وتظهر تقديرات سابقة للأمم المتحدة أن سوريا بحاجة إلى 400 مليار دولار لعمليات إعادة الإعمار، مع تعرض أكثر من 130 ألف مبنى في جميع المحافظات منذ عام 2011 للدمار، شكلت الأبنية المصنوعة من الخرسانة المسلحة 70% منها، وكان لمحافظة حلب شمالاً، والغوطة الشرقية في العاصمة دمشق جنوباً، النصيب الأكبر من هذا الدمار مع أكثر من 35 ألف مبنى دُمّرت كليا أو جزئيا في كل منهما.

إعلان

كما تعرض نحو 14 ألف مبنى في محافظة حمص وسط البلاد، و13 ألف مبنى في محافظة الرقة شرقا، للدمار الكلي أو الجزئي، إضافة إلى نحو 6 آلاف مبنى في كل من محافظات حماة والرقة، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى دمار كبير في بعض مناطق محافظتي دير الزور وإدلب.

مقالات مشابهة

  • سوريا توقف 16 مطلوبا وتضبط أسلحة وذخائر
  • الجوازات تواصل استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة عبر منافذ المملكة
  • مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً