رئيس جامعة أسيوط: حريصون على دعم التحول الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط على التزام الجامعة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز مجتمع المعلومات وتوظيف تكنولوجيا الاتصالات لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في إطار احتفال العالم باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات (WTISD) الذي يوافق 17 مايو من كل عام.
وأوضح الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير بنيتها التحتية الرقمية وتحديث نظم المعلومات في مختلف قطاعاتها، بما يضمن تحسين جودة العملية التعليمية وتطوير الخدمات المقدمة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين.
وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أن اليوم العالمي للاتصالات هذا العام يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في المجال الرقمي، مما يتيح للنساء والفتيات في كل مكان الاستفادة من التحول الرقمي والمساهمة فيه.
وأكد الدكتور المنشاوي على أن جامعة أسيوط ستظل حريصة على المشاركة في المبادرات الدولية والوطنية لدعم مجتمع المعلومات وتعزيز الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات في مختلف المجالات، انطلاقًا من رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط تحديث حديث الضوء بني دعم الأب بير علمي طلاق قطاع عملية مختل تحدي وطني خدمات جهود خدمة تكنولوجيا الاتصالات الوطن أعضاء قدم التحول الرقمي جامع مايو يوم ا
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.