أسعار الذهب في تركيا ليوم (19 ـ مايو)
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
يترقب المستثمرون تطورات أسعار الذهب والمعادن الثمينة في الأسواق العالمية، حيث شهدت الأسعار تقلبات حادة يوم الإثنين 19 مايو 2025 ، متأثرة بالتطورات الاقتصادية العالمية وتقلبات سعر الصرف.
اقرأ أيضاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية ليوم (19-…
الإثنين 19 مايو 2025انخفاض قيمة المعادن الثمينة بفعل ارتفاع مؤشر الدولار
تواصل أسعار الذهب انخفاضها مع تزايد شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما أدى إلى تراجع الطلب على الملاذ الآمن.
وتراجع سعر أونصة الذهب إلى 3200 دولار ، مسجلًا أسوأ أداء أسبوعي له منذ 11 نوفمبر 2024 ، نتيجة ضعف الإقبال على الأصول الآمنة. وأوضح محللون أن الذهب، الذي لا يحقق فائدة مالية مباشرة، يكتسب قيمته غالبًا في فترات انخفاض معدلات الفائدة ، غير أن الأسواق المالية الحالية، إلى جانب قوة الدولار واتفاقية التجارة المؤقتة بين واشنطن وبكين، ساهمت في الضغط على الأسعار.
تراجع عام في المعادن الثمينة
نتيجة لهذه التطورات، سجلت أسعار المعادن الثمينة انخفاضًا ملحوظًا، إذ فقد الذهب 2.7% من قيمته، بينما سجلت باقي المعادن انخفاضات متفاوتة:
– البلاتين بنسبة 0.8%
– البلاديوم بنسبة 1.6%
– الفضة بنسبة 1.4%
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار الذهب في تركيا أسعار الصرف الأسواق العالمية الاقتصاد التركي البورصة التركية التضخم في تركيا الليرة التركية المعادن الثمینة
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي