إعادة كفاءة النظر لطفل ولد بماء أبيض خلقي أفقده الإبصار بنسبة تزيد عن 80%
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
الرياض
نجح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر ، من إعادة كفاءة النظر لطفل عمره “5” أعوام، ولد بماء أبيض خلقي بكلتا العينين،
وقالت الدكتورة ليلى جداوي استشارية عيون وحول الأطفال رئيس الفريق الطبي أن أسرة الطفل حضرت به إلى المستشفى، بعد ظهور علامات تؤكد ضعف مستوى إبصاره
وأضافت ” تم إجراء فحص سريري للطفل ومن ثم أخضع لحزمة من الفحوصات الدقيقة باستخدام تقنيات الجهاز الشقي المتحرك Portable Slit Lamp، وقد أظهرت النتائج وجود ماء أبيض خلقي بكلتا العينين، بنسبة تصل إلى “80%” في اليسرى ، و”50%” باليمنى، مضيفة أن كفاءة النظر بالعين اليسرى كانت أقل من “20%”، وباليمنى
أقل من “50%”.
وخضع الطفل لعملية تم فيها إزالة الماء الأبيض والكبسولة الخلفية مع جزء من السائل الزجاجي، وتركيب عدسة داخل العين، وتبين أن هناك تحسناً في مستوى الإبصار بعد إزالة الضمادة مباشرة، ولاحقاً استعاد النظر بنسبة تتراوح ما بين “90 إلى 100%”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمراض العيون الخبر مستشفى الدكتور سليمان الحبيب
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.