هذا هو عزوز ناصري.. الرئيس الجديد لمجلس الأمة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
تم اليوم الإثنين، انتخاب عزوز ناصري رئيسا لمجلس الأمة، بعنوان التجديد النصفي لمجلس الأمة لسنة 2025، خلفا للمجاهد، صالح قوجيل.
وشغل ناصري، وهو متزوج وأب لـ3 أطفال، عدة مناصب، منها قاضٍ، ويُعد من الشخصيات المعروفة في السلك القضائي والتشريعي، وتميز بمسيرة مهنية طويلة.
وتحصل ناصري على شهادة البكالوريا، شعبة فلسفة، سنة 1966، ثم تحصل على ليسانس في الحقوق، بالجزائر.
وبالنسبة للمسار المهني، شغل عزوز ناصري، منصب قاضي، بمحكمة الشلف في إطار الخدمة الوطنية، في الفترة الممتدة بين 1971-1972.
ثم شغل منصب مساعد نائب أعوام 1972إلى 1974، بمجلس قضاء مستغانم، ثم منصب نائب عام، في الفترة الممتدة من 1974 إلى 1978، بمجلس قضاء سكيكدة. ثم شغل منصب نائب عام، في سنوات 1978 إلى 1985، بمجلس قضاء قسنطينة.
ليشغل بعدها السيد عزوز ناصري، منصب مدير بوزارة العدل، في الفترة الممتدة بين 1985 إلى 1988، ثم شغل منصب نائب عام مساعد بالمحكمة العليا، في الفترة الممتدة بين 1988 و1989.
وفي الفترة الممتدة بين 1998 و1995، كان عزوز ناصري، عضوا بالمجلس الدستوري. ليشغل بعدها منصب رئيس أول للمحكمة العليا، في الفترة الممتدة بين 1995 إلى 2001.
ثم شغل عزوز ناصري منصب نائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني “ولاية سطيف”، في الفترة الممتدة بين 2002 و2007. ثم عضوا بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، ابتداءً من سنة 2022 إلى غاية سنة 2025.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: منصب نائب
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.