غزة تطالب بإدخال 500 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميًا
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن القطاع يواجه كارثة إنسانية متفاقمة تتطلب تدخلًا عاجلًا لتوفير الاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن غزة تحتاج بشكل يومي إلى 500 شاحنة مساعدات إنسانية و50 شاحنة وقود لضمان استمرار الخدمات الحيوية والعمليات الأساسية داخل القطاع.
وجاء هذا الإعلان في خبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية، مؤكدة أن استمرار الحصار ومنع إدخال هذه الشحنات يفاقم من معاناة السكان ويدفع الأوضاع الإنسانية إلى مستويات خطيرة.
وفي ذات السياق، أكدت منظمة الصحة العالمية استعدادها الكامل للتحرك السريع فور السماح بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدة على الجاهزية اللوجستية لتوفير الإمدادات الطبية والإنسانية اللازمة.
وشددت المنظمة، في تصريحات رسمية، على ضرورة قيام السلطات الإسرائيلية بالسماح بإجلاء المرضى من غزة لتلقي العلاج، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الطبية والغذائية العاجلة، في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه القطاع الصحي.
مناشدات دولية وتحذيرات من كارثة صحيةويأتي هذا التصعيد في المطالبات في ظل ما يشهده قطاع غزة من انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والبنية التحتية، حيث تعاني المستشفيات من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات، إلى جانب الضغط الهائل على الأطقم الطبية بسبب تزايد عدد الإصابات اليومية ونقص الكوادر.
وحذرت جهات دولية، بينها الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، من أن استمرار إغلاق المعابر وتأخير دخول المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى كارثة صحية وبيئية تهدد حياة مئات الآلاف من السكان، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
مطالبات بتدخل عاجل من المجتمع الدوليوطالب المكتب الإعلامي بغزة، ومنظمات الإغاثة الدولية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر والسماح بدخول الإمدادات اللازمة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياة المدنيين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة مساعدات انسانية شاحنات وقود منظمة الصحة العالمية الأزمة الإنسانية في غزة إدخال المساعدات إجلاء المرضى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.