فرايبورج يتجاوز صدمة عدم التأهل لدوري الأبطال بالتعاقد مع صفقة جديدة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلن نادي فرايبورج الألماني، الذي فشل مجددا في التأهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفارق بسيط للغاية، عن تعاقده مع المهاجم الشاب سيرياكي إيرييه، لاعب تروا الفرنسي.
لم يسبق للنادي الألماني التأهل لدوري أبطال أوروبا، وأنهى موسمه في بطولة الدوري بالمركز الخامس بعد الخسارة 1 / 3 على ملعبه أمام آينتراخت فرانكفورت في الجولة الأخيرة، يوم السبت.
وكان الفوز بهذه المباراة كافيا لوصول فرايبورج إلى المربع الذهبي في الجولة الأخيرة، لكنه تعثر مجددا.
لم يكتف فرايبورج بالتأهل للدوري الأوروبي فقط بل أسرع لإرضاء جماهيره بالتعاقد مبكرا مع إيرييه، ولكنه لم يكشف عن تفاصيل الصفقة.
وقال كليمنس هارتنباخ، المدير الرياضي لفرايبورج ضمن بيان رسمي اليوم الإثنين "إيرييه يتميز بالسرعة الفائقة والقوة البدنية، واللعب في مركزي الجناح الهجومي وأيضا كمهاجم صريح".
وانتقل إيرييه صاحب الـ19 عامًا، من ديجون إلى تروا أحد أندية دوري الدرجة الثانية في فرنسا العام الماضي، وشارك المهاجم الشاب في 38 مباراة بموسمه الاحترافي الأول، نجح خلالها في تسجيل 8 أهداف إضافة إلى 3 تمريرات حاسمة.
وُلد إيرييه في كوت ديفوار، ولكنه لعب لمنتخب بوركينا فاسو للشباب تحت 20 عاما، وسيتواجد لأول مرة في قائمة المنتخب البوركيني الأول خلال معسكر يونيو المقبل.
وقال إيرييه "الانتقال إلى فرايبورج خطوة رائعة لمسيرتي، فهذا النادي ومدربه يوليان شوستر متميزان دائما في تطوير العناصر الشابة، وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة لي".
وأوضح "لقد تحدث معي مدرب فرايبورج أولا عن خطة لعب الفريق والدفاع بشكل جماعي، وأعلم أنه تنتظرني مهمة صعبة، لكن هذا طبيعي، فأنا لاعب شاب، وسألتزم بنصائح المسؤولين عن الفريق"
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الألماني فرايبورج فريق فرايبورج نادي فرايبورج
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.