وزارة التربية والتعليم تناقش آلية إعادة تأهيل وترميم المدارس بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
ناقش مدير مديرية الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم محمد الحنون اليوم، خلال اجتماع عبر الفيديو مع رؤساء دوائر الأبنية المدرسية في المحافظات، آلية إعادة تأهيل وترميم المدارس بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية.
وركز المشاركون في الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة على ضرورة تقييم احتياجات المدارس المدمرة والتي تعاني من أضرار إنشائية من قبل الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية.
وأكد الحنون خلال الاجتماع ضرورة إعداد خطة تحدد آلية التعاون مع المنظمات لتنفيذ مشاريع تأهيل المدارس في جميع المحافظات، مشيراً إلى أهمية وضع إحصائيات دقيقة بأعداد المنشآت التعليمية والأضرار التي تعرضت لها.
وكانت مديرية الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم أنجزت، منذ تحرير سوريا وحتى نهاية شهر نيسان الماضي، ترميم وتأهيل نحو 70 مدرسة من عموم المدارس الخارجة عن الخدمة في سوريا، والبالغ عددها 8 آلاف مدرسة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
فرصة جديدة للمستبعدين من التموين | إعادة الدعم للمستحقين بعد فحص التظلمات
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها لتنقية منظومة الدعم وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، مؤكدة فتح الباب أمام المواطنين المستبعدين من بطاقات التموين للتقدم بتظلمات، مع التعهد بإعادة الدعم لكل من تثبت أحقيته بعد مراجعة البيانات، في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز كفاءة منظومة الدعم.
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن أي مواطن تم استبعاده من منظومة بطاقات التموين وثبتت أحقيته في الحصول على الدعم، سيتم إعادته إلى المنظومة مرة أخرى عقب الانتهاء من فحص التظلم والتحقق من استيفاء شروط الاستحقاق.
وأوضح أن الوزارة تتعامل مع جميع التظلمات بجدية، وتحرص على مراجعة كل طلب بدقة لضمان عدم حرمان أي مواطن مستحق من الدعم.
وأشار المتحدث باسم وزارة التموين، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن باب التظلمات مفتوح أمام جميع المواطنين الذين تم استبعادهم ويعتقدون أنهم ما زالوا مستحقين للدعم، لافتًا إلى أن فحص الطلبات يتم وفقًا للبيانات والمعايير المعتمدة لضمان العدالة والشفافية.
تنقية البطاقات لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد أحمد كمال على أن الهدف من عملية تنقية بطاقات التموين ليس تقليص عدد المستفيدين، وإنما التأكد من توجيه الدعم إلى الفئات المستحقة، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المخصصة لها.
مكاتب البريد تبدأ استقبال المواطنين لتحديث البياناتوكشف مساعد وزير التموين أن مكاتب البريد ستبدأ، اعتبارًا من 24 يوليو، في استقبال المواطنين الراغبين في تحديث بياناتهم، موضحًا أن تحديث البيانات يمثل خطوة أساسية ضمن إجراءات تقديم التظلمات واستكمال مراجعة الملفات الخاصة بالمستبعدين.
واختتم المتحدث باسم وزارة التموين تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تراجع التظلمات فور تقديمها، للتأكد من مدى استحقاق كل مواطن للدعم، مشددًا على أن من يثبت استحقاقه سيُعاد إدراجه في منظومة بطاقات التموين دون تأخير.