سلمى عبد الجبار المبارك تعود للواجهة من جديد .. البرهان يعين كامل إدريس رئيسا للوزراء وإمرأتين بمجلس السيادة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، مرسوما دستوريا يقضي بتعيين كامل الطيب إدريس، رئيسا لمجلس الوزراء.
وذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا)، اليوم الاثنين، أن عبد الفتاح البرهان قد وجّه مجلس الوزراء والجهات المختصة في الدولة، بوضع المرسوم الدستوري موضع التنفيذ.
كما أصدر البرهان مرسوما بتعيين سلمى عبد الجبار المبارك، ونوارة أبو محمد محمد طاهر، أعضاء في مجلس السيادة السوداني.
ويشار إلى أن كامل إدريس هو سفير وسياسي سوداني بارز، شغل منصب المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بين شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1997 وأيلول/سبتمبر 2008، كما عمل أمينا عاما للاتحاد الدولي لحماية المصنفات النباتية الجديدة.
كما أنه خاض الانتخابات الرئاسية السودانية في العام 2010، كمرشح مستقل، حيث واجه الرئيس السوداني السابق عمر البشير.
واندلعت الحرب في السودان، في 15 أبريل/ نيسان 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم للقتال.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.