كارتر آند وايت الإماراتية تشارك في فعالية ” اصنع في الإمارات 2025″
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلنت شركة كارتر آند وايت الإماراتية – الشركة الرائدة في صناعة الأزياء والإكسسوارات الفاخرة-عن مشاركتها في فعالية ” اصنع في الإمارات”، الذي تستضيفه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتنظمه مجموعة ادنيك بالتعاون مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار وأدنوك، في مركز ادنيك أبوظبي خلال الفترة 19-22 مايو الجاري.
وقال السيد عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة شركة كارتر آند وايت:” تأتي مشاركتنا في هذا الحدث الهام، للعمل على توطين صناعة منتجاتنا النوعية والفاخرةفي دولة الامارات، خاصة أن علامة كارتر آند وايت نجحت في حجز مقعد لها بين كبريات العلامات العالمية في مجال الأزياء والاكسسوارات، ومع نمو الطلب وتوسع متاجرنا في عدد من المدن والعواصم الخليجية والعالمية، توجهنا لأن نوطن صناعة منتجاتنا في الدولة، بحيث تحمل شعار “صنع في الامارات”
وأضاف النابودة:” يمثل توطين صناعة منتجاتنا تحدياً هاماً في مسيرة الشركة، وذلك عبر الاستعانة بالأيدي العاملة المواطنة الماهرة في مختلف مراحل التصميم والإنتاج والتسويق، للخروج بمنتجات ذات جودة عالية تتسم بالفخامة، مما يعزز من ثقة العملاء والمتسوقين”.
وذكر النابودة أن فعالية ” اصنع في الامارات” يدعم الأولويات الوطنية المتعلقة بالقطاع الصناعي، ويشكل مناسبة هامة لبحث فرص التعاون مع مختلف الشركات والمستثمرين سواء في قطاع صناعة الملبوسات، أو القطاعات المرتبطة الأخرى، الأمر الذي يؤسس لقطاع صناعي كبير وهام ويحقق التنمية الاقتصادية المستدامة والتنافسية العالية.
وأوضح أن قطاع الأزياء والاكسسوارات الخاصة باليخوت والقوارب والطائرات الخاصة يشهد نمواً كبيراً خاصة في منطقة الخليج العربي، مع نمو اعداد ملاك اليخوت والطائرات في المنطقة، وبحثهم عن منتجات فاخرة تلبي متطلباتهم، وتحقق لهم القيمة المضافة.
وشدد النابودة على أهمية أن تولي الشركات والمؤسسات الوطنية أهمية كبيرة للصناعات الوطنية، بما يدعمها في مسيرة النمو والتوسع.
وأفاد أن علامة كارتر آند وايت قد أثبتت تفوقها وحازت على إعجاب عملائها في مختلف مناطق تواجدها الإقليمي والعالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، السعودية، البحرين، إيطاليا، اسبانيا وقريباً في فرنسا، وعدد من المدن والعواصم العالمية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: کارتر آند وایت
إقرأ أيضاً:
هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتمت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي فعالية «السوق المجتمعي» في مركز «نبض الفلاح» بأبوظبي، أولى محطات مشروع «منتجون في البيت.. فاعلون في المجتمع»، بعد ثلاثة أيام استقطبت أكثر من 500 زائر، واستضافت 18 منصة بيع لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة، في نسخة حققت أهدافها، وأتاحت للمشاركين تجربة بيع وتفاعل حقيقية مع الجمهور، وجسّدت نهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين.
وشهدت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة تنفيذ برنامجها المعلن كاملاً، إذ ضمّت 18 منصة بيع، عرض فيها أصحاب المشاريع منتجاتهم، وتم بيعها مباشرة للجمهور، إلى جانب 7 جلسات تثقيفية على المسرح قدّمها شركاء المشروع، تناولت محاور في توليد الأفكار وريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية والثقافة المالية والقرارات المالية.
كما نظّمت الفعالية 9 ورش إبداعية للأطفال والعائلات شملت تلوين أصص النباتات والفناجين والشموع والحقائب القماشية وصناعة السلايم والأوريغامي، إضافة إلى ركن للألعاب ضمّ نشاطي «طاولة الابتكار» و«تحدي التسوق الذكي» لتنمية مهارات الابتكار والإدارة المالية لدى الأطفال، ومساحات للتصوير، بما جعلها تجربة مجتمعية متكاملة جمعت بين التسوق والتعلم والترفيه، كما وعدت بها الهيئة عند انطلاقها.
نهج التمكين
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة منى ماجد المنصوري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة: «يمثّل نجاح النسخة الأولى من السوق المجتمعي انعكاساً لفاعلية النهج المتكامل الذي تنتهجه الهيئة، والقائم على الربط بين الدعم والتمكين، حيث شهدنا انتقال أصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة من مرحلة التعلّم إلى الممارسة الفعلية، واختبار منتجاتهم في بيئة سوق حقيقية، وبناء ثقتهم بقدراتهم أمام الجمهور.
ويجسّد ذلك جوهر مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، الذي تطلقه الهيئة ضمن مبادرات عام الأسرة، بهدف تمكين الأسر من تحقيق الاستقلال المالي وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع».
وأضافت: «ما تحقق في هذه المحطة يحفّزنا على مواصلة المشروع بمراحله المتكاملة، من التدريب وبناء القدرات إلى منصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بالتعاون مع شركائنا، بما يوسّع أثره، ويصل به إلى مزيد من الأسر في مختلف مناطق الإمارة».
أثر ملموس
وعبّر أصحاب المشاريع المشاركون، عن رضاهم عن التجربة، وما وفّرته من فرصة لعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، والتفاعل المباشر مع الزوّار والتعرف على آرائهم وبناء قاعدة من العملاء، وأشار عدد منهم إلى تمكّنهم من بيع جانب كبير من منتجاتهم على مدى أيام الفعالية، وإلى رغبتهم في المشاركة في محطات المشروع المقبلة.
ومن جانبه، قال المهندس قاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي:
«حققت الفعالية الهدف الذي أقيمت من أجله، فقد أتاحت لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة تطبيق ما تعلموه في بيئة سوق واقعية، وعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة، واكتساب خبرة عملية في التسويق وخدمة العملاء وإدارة المبيعات. وقد لمسنا سعادة المشاركين واعتزازهم بما قدموه، وهو ما يجسّد الأثر الحقيقي الذي نسعى إليه».
تفاعل واسع
وشكّلت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة مساحة للتلاقي المجتمعي، وسجّلت تصاعداً لافتاً في الإقبال يوماً بعد يوم، من 150 زائراً في اليوم الأول إلى 180 في اليوم الثاني و205 في اليوم الثالث، بما يعكس تنامي اهتمام المجتمع بمشاريع الأسر المشاركة ومنتجاتها، ويرسّخ دور المجتمع شريكاً أساسياً في مسيرة تمكين الأسر.
وتأتي هذه النسخة بوصفها المحطة الأولى ضمن مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، على أن يواصل المشروع محطاته المقبلة، ضمن رحلة متكاملة تجمع بين التدريب وبناء القدرات ومنصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من تحقيق الاستقلال المالي وتوسيع أثر المشروع ليصل إلى الأسر في مختلف مناطق الإمارة.
وتواصل هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، منذ تأسيسها عام 2019، تنفيذ برامج ومبادرات تعزّز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي للأسر، انطلاقاً من استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، وبالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، عبر منظومة متكاملة تجمع بين الدعم والتمكين، وتفتح أمام المستفيدين مسارات مستدامة في المجتمع.