المتحف المصري الكبير يستضيف ملتقى التمكين بالفن
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
استضاف المتحف المصري الكبير، النسخة الثالثة من ملتقى التمكين بالفن، والذي تنظمه مؤسسة آرت توداي للفنون، احتفاءً بالمواهب الفنية النسائية، ويعزز تمكين المرأة من خلال الفن.
أقيم الملتقى تحت رعاية وزارات السياحة والآثار، والثقافة، والشباب والرياضة، والبيئة، والتضامن الاجتماعي.
وتأتي استضافة المتحف لهذا الملتقى، ضمن فعاليات التشغيل التجريبي له في إطار رؤيته كمجمّع ثقافي حضاري يعزِّز دور الابتكار، ويعزز من الاستفادة من التراث لتشكيل مستقبل أكثر إلهامًا لجميع فئات المجتمع.
ويشارك في الملتقى أكثر من 200 فنانة، من أكثر من 35 دولة، وحضر الافتتاح مجموعة من السفراء، والشخصيات العامة والفنانين.
وخلال كلمته، رحب الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، بالحضور، مؤكِّدًا حرص المتحف على المشاركة في هذا الملتقى المميز لتعزيز روح التعاون، وتبادل الرؤى.
وقال إن المتحف المصري الكبير ليس متحفًا تقليدياً، بل هو مجمّع ثقافي، ومنارة للحضارة والتراث، يحتفي بالتاريخ المصري، ويشجِّع على الإبداع والابتكار.
ويقدم الملتقى هذا العام برنامجا متنوعا، يشمل معرضا للفنون البصرية، وحلقات نقاشية، وجلسات رسم حي، وورش عمل يقدِّمها متخصصون.
كما تُركِّز هذه النسخة -بشكل خاص- على الشمولية، التي تعمل على تحقيق التبادل الثقافي، والعدالة، والسلام، والمساواة بين الجنسين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة والآثار ملتقى التمكين بالفن المتحف المصري الكبير مصر متحف
إقرأ أيضاً:
إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن اختلاف توجهات الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية وفقًا لبلدانهم، مؤكدًا أن كل منطقة جغرافية لديها تخصصات تحظى باهتمام أكبر من غيرها.
الالتحاق ببرامج اللغة العربيةوأوضح، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، أن طلاب دول شرق أوروبا، إلى جانب الدارسين القادمين من السويد وألمانيا وإسبانيا وهولندا، يفضلون الالتحاق ببرامج اللغة العربية وعلم المصريات والآثار، لافتًا إلى أن جامعات الأقصر وأسوان تستقطب أعدادًا كبيرة منهم لما توفره من دراسة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الميداني في المواقع الأثرية.
جودة عالية وتكلفة تنافسيةوأضاف أن الطلاب القادمين من الولايات المتحدة وكندا يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة إدارة الأعمال والطب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى أبناء الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، إلى جانب طلاب أجانب يبحثون عن تعليم جامعي بجودة عالية وتكلفة تنافسية.
وأكد عبد الغني أن السمعة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات المصرية، وخاصة في القطاع الطبي، تمثل أحد أبرز عوامل جذب الطلاب الوافدين، موضحًا أن مؤسسات عريقة مثل كلية طب قصر العيني وجامعتي عين شمس والمنصورة رسخت مكانة مصر كوجهة متميزة لدراسة الطب على المستويين الإقليمي والدولي.
دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيراداتوأشار إلى أن اعتماد الكليات الطبية المصرية من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) يمنح خريجيها فرصًا أوسع لاستكمال التدريب والعمل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعزز القيمة الدولية للشهادة المصرية ويجعل قطاع التعليم العالي أحد المصادر المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي.